رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

شائعة لكل مواطن

21 ألف شائعة أطلقتها الجماعة الإرهابية ضد مصر لإثارة البلبلة والإحباط داخل المجتمع بواقع 7 آلاف شائعة فى الشهر، 233 فى اليوم، 10 فى الساعة!!

فهمى لأسباب هذه الشائعات التى تبث على مواقع التواصل الاجتماعى وبعض المنصات الإلكترونية غير المسئولة هى تحريض من القوى المعادية للشعب لارتكاب سلوك عدوانى ضد بلدهم والخروج لعصيان الحاكم بعد فشل هذه الجماعات والقوى الخبيثة فى تخريب البلد عن طريق العمليات الإرهابية التى كانت تستخدم فيها العبوات الناسفة والأسلحة الثقيلة، فأرادت أن تزرع الفتنة بين الشعب والدولة ممثلة فى الحكومة والرئيس لتخريب البلد. وقد حذر الرئيس السيسى فى خطابه فى ذكرى الاحتفال بثورة 23 يوليو وتخريج دفعة جديدة من الكليات العسكرية من تصديق هذه الشائعات والجرى وراءها لأن هدفها نشر الإحباط، وإثارة البلبلة، وتضييع البلاد. ولفت الرئيس الانتباه و قال: إن التدمير لبلادنا مش هيكون غير من جوانا، والخطر الحقيقى اللى بيمر ببلادنا ومنطقتنا هو تفجير الدول من الداخل عن طريق الضغط والشائعات، والأعمال الارهابية، وفقد الأمل، والإحساس بالإحباط، من خلال منظومة رهيبة جداً، الهدف منها تحريك الناس لتدمير بلدهم».

هل سألنا أنفسنا لماذا تنفق القوى المخربة المليارات التى تحصل عليها من الدول الممولة لتوصيل الشائعات إلى مسامع المواطنين، مستغلة الأزمة الاقتصادية لتحريك الناس لتدمير بلدهم؟ ولابد أن  نفهم أن الشكوى من الأسعار شيء وهدم البلد شيء آخر.

نعم يوجد غلاء فى الأسعار تعانى منه جميع فئات المجتمع المصري، ويضرب الفقراء لكن هذه تحديات لابد أن نواجهها، ودواء مر لابد أن نتجرعه، نحن لا نواجه غلاءً فى الأسعار فقط، ولكن نواجه خلال السنوات الماضية إرهابًا وعنفًا مسلحًا، وحربًا نفسية وإعلامية ضارية، وضغوطًا غير  مسبوقة على الاقتصاد الوطنى ولابد أن نكون على قدر هذه التحديات حتى تمر بسلام، هذه التحديات معلومة للجميع، وتحدث عنها الرئيس السيسى فى جميع إطلالاته، وقال أيضاً فى خطابه الأخير: «إنه لم يكن أمامه عند توليه المسئولية إلا طريقان لا ثالث لهما، فإما مصارحة الشعب بالحقائق الواقعية ومواجهة  التحديات بشكل مباشر أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام، واختار الرئيس السيسى طريق المصارحة والمواجهة لثقته فى أن هذا الشعب قادر على الانتصار فى معاركه لإقامة نهضة حقيقية شاملة تتسع للجميع وللأجيال القادمة.

وعى الناس هو السلاح المضاد لإبطال الشائعات، ولن ينمو هذا الوعى إلا من خلال قيام الحكومة بالرد على الشائعات أولاً بأول من خلال المتحدث الرسمى للحكومة والمستشارين الإعلاميين فى الوزارات، والتعامل مع الشائعات فور إطلاقها سواء بالنفى أو التوضيح.

الناس لابد أن تعرف أن هناك فرقًا بين التضحيات التى يقومون بها فى مواجهة الأسعار لتجاوز الأزمة الاقتصادية وبين تدمير الدولة وإحداث الفوضى عندما يستجيبون للشائعات التى يروجها أعداء الحياة.