رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

"الرئيس"وفاتورة الأمن القومي

رئيس لا يدفع فواتير لأحد، ولكنه مضطر ان يدفع ثمن فاتورة واحدة وهى الحفاظ على الأمن القومى لهذا الوطن ،الرئيس لا يخطو خطوة واحدة دون أن يكون أمن مصر وأمانها واستقرارها هو شاغله الأول ، الرئيس عندما بدأ فى أولى خطوات إعادة تسليح الجيش المصرى وهو وزير للدفاع ، كان ينظر إلى مصر وكيان مصر ، الرئيس عندما حقق المعجزة بتحقيق مفهوم قوى الدولة الشاملة ، من بناء جيش قوى ، وبنية تحتية تكون نواة لتحقيق أفاق الاستثمار، فى ظل تحولات دولية ومؤامرات مازالت مستمرة إلى اليوم ، كان ينظر إلى مصر القوية التى لن يستطيع أحد بعد اليوم لى ذراعها، الرئيس عندما قرر خوض أكبر تحدى وهو الإصلاح الاقتصادى للبلاد التى تعفنت من روائح الفساد، وكادت ان تسقط فى الإفلاس ، كان يعرف أن الفاتورة كبيرة ربما تؤثر على شعبيته، ولكنه اختار الطريق الصعب ، لأن مصر القوية ، والحفاظ على أمنها واستقرارها هو الهدف الأسمى.

الرئيس فى زيارته للسودان الشقيقة تحرك تحركات رجل دولة قوى ،يحافظ على علاقات الشراكة والأخوة بين جيرانه والتى يعتبرها أمن قومى لمصر فى المقام الأول، الرئيس فى السودان أرسل عدة رسائل لكل من حاول الوقيعة بين مصر والسودان، والدسائس التى حاولت دويلة خليجية  زرعها بين البلدين الشقيقين، الرئيس ايضاً بعث برسائل الى كل مصرى وطنى يحب هذا البلد، ويصبر على غلاء الأسعار من اجل ان تبقى مصر، الرئيس تحدث بكل وضوح عن مسار الاصلاح الاقتصادى الذى بدأته مصر.

وقال :ان مصر بدأت مسار إصلاح اقتصادى فى منتهى القسوة وما أنجحه تحمل الشعب المصرى، سواء لأسعار السلع التى تضاعفت بعد تعويم الجنيه، أو ارتفاع سعر الدولار،الذى كان سيصل إلى ٣٠٠ جنيه، بعدما كانت مصر مهددة بالإفلاس.

إن مصر تخطو خطوات إصلاحية مدروسة وليست من أجل الشو أو الرفاهية التى يروج لها أصحاب الأجندات وأعوانهم فى الداخل والخارج ،وكان لزاماً ان يعرف العالم ان مصر بدأت مرحلة البناء، والتنمية ،والإصلاح، فالرئيس عندما ينشئ أكبر شبكة طرق قومية ربطت كل محافظات مصر من الصعيد إلى السلوم ، من أجل البناء والتنمية والاستثمار ، وعندما ينشئ محطات الكهرباء العملاقة ، وغيرها من المصانع الإنتاجية ، وعندما يبدأ فى وضع مصر على خريطة الدول المصدرة للغاز،وعندما ينشئ المطارات ، والأنفاق العملاقة لربط سيناء بمصر ليقضى على إشاعات صفقة القرن، وتكون سيناء لها أولوية التنمية ، وعندما يتبنى الرئيس القضاء على البؤر العشوائية وينصف الغلابة وينقلهم وأبناؤهم إلى مدن آدمية  جديدة ، وملاعب، ومدارس  ،وعندما ، وعندما ،وعندما، وكل ذلك ومصر تحارب الإرهاب بكل قوة حتى قضت على بنيته التحتية فى سيناء وغيرها ، ولو كان الرئيس يريد أن تصبح شعبيته فى عنان السماء على حساب فاتورة  أمن مصر واستقرارها ، ما كان قد خطى خطوة واحدة فى طريق الإصلاح.

إن الشعب المصرى واغلبيته ورغم صعوبة الحالة الاقتصادية ، وفساد الدولة العميقة الذى ما زال ينخر فى معظم مؤسسات الحكومة، يعلم جيداً أن الرئيس لن يدفع فواتير لأحد، وان الرئيس بدأ مكافحة الفساد بكل قوة ، وأن مصر تتخطى الصعاب،وستظهر بوادر الإصلاح تباعاً مع كل مشاريع قومية، وأخيراً ..مصر اليوم «الأحد» على موعد مع إنتاج من نوع جديد ، وهو إنتاج الكليات العسكرية "مصانع الأبطال " لخير أجناد الارض الذين تربوا على شرف العسكرية المصرية، وتعلموا الحفاظ على تراب الوطن وأمنه، واستقراره، وأقول للمصريين ، شاهدوا اليوم أبطال مصر الذين يحملون مشاعل العزة والكرامة والشرف ، سترون ابطالكم والرئيس الذى لن يدفع فاتورة سوى فاتورة الحفاظ على هذا الوطن وأمنه القومي.