رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

والماء ينساب أمامي

«الكاتب الصحفى المحترم علاء بك عريبى.. جل تقديرى واحترامى لكم كأحد الصحفيين المحترمين الموضوعيين. إننى من عشاق جريدة الوفد الغراء منذ فترة المرحوم الأستاذ مصطفى شردى طيب الله ثراه، ويعجبنى الكثير من كتابها، وكانت تربطنى علاقات بعدد من صحفييها، أمثال الأستاذ محمود غلاب، والأستاذ جهاد عبد المنعم وغيرهم، وأتمنى أن أتواصل معكم.

لقد قرأت عمودكم «رؤى» فى شأن معاشات الوزراء والمحافظين سالف الذكر، وأعجبت بكل كلمة وكل حرف ورد فيه، لما يتسم به من نقد موضوعى بناء، وهذه عادتكم وطبيعتكم دائما فى الكتابة، وأنا من أشد المعجبين بكتاب الأعمدة فى جريدتكم الغراء، خاصة عمودكم «رؤى»، وما تتناولونه من موضوعات وقضايا شائكة متعددة بموضوعية ونقد بناء.

وبالمناسبة لقد تناولت موضوع عمودكم سالف الذكر على صفحتى فى التواصل الاجتماعى تحت عنوان وما قاله الشاعر العربى عمرو بن كلثوم:

 ونشرب إن وردنا الماء صفوا.     

 ويشرب غيرنا كدرا وطينا

أو كما شدت أم كلثوم فى رباعيات الخيام:

يا رب هل يرضيك هذا الظمأ       

والماء ينساب أمامى الزلال

وانتقدت أنا شخصيا صدور القانون رقم 28 لسنة 2018، فى شأن زيادة مرتبات ومعاشات رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، والوزراء، والمحافظين، ونوابهم، وما يعادل درجاتهم، وقلت: إن هذا القانون فيه شبهة عدم دستورية فى شأن المادة الخاصة بزيادة المعاشات.

وفى النهاية، لا يسعنى إلا أن أتقدم بجل شكرى وتقديرى واحترامى لكتاب أعمدة جريدتكم الغراء، خاصة عمودكم رؤى، حيث إننى حريص جدا على قراء جريدتكم وأعمدتها.

مع خالص تحياتى وتقديرى... محمد حمادة وكيل أول وزارة بمجلس الشورى السابق، ثم وكيل أول وزارة بمجلس النواب حتى بلوغى السن القانونية فى الثلاثين من يناير 2017، وكنت أمينا للجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس الشورى إبان رئاسة المرحوم الدكتور محمود محفوظ، ثم إبان فترة الدكتور فاروق إسماعيل ثم إبان فترة وجود الإخوان المسلمين فى مجلس الشورى، ثم رئيسا لقطاع اللجان، وأخيرا أمينا لأمانة الدعم الفنى للنواب بمجلس النواب حيث إنها من الأمانات التى استحدثتها بالأمانة العامة لمجلس النواب».

[email protected]