رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطبلية

انتصارات حرب أكتوبر 1973، العاشر من رمضان وهزيمة إسرائيل التى كانت تدعى أنها قوة لا تقهر وأن بارليف خطها المنيع لا تستطيع قوة فى الأرض أن تقتحمه أو تتخطاه، إلا أن جيشنا المصرى الباسل قد قهره وحول هزيمة 1967 إلى نصر هز أرجاء الدنيا.

اعترفت القيادات المزعومة فى إسرائيل بجسارة الجندى المصرى وأكد الخبراء العسكريون الإسرائيليون أنه لا مجال لحرب عسكرية مع المصريين بعد ذلك اعترافاتهم برباطة جأش المصريين وأنهم فعلاً خير أجناد الأرض، وكان شغلهم الشاعل التفكير بجدية كيف ينتصرون على المصريين، وهم يؤكدون أنه لن تقوم قائمة لحرب عسكرية بينهما، فكان الوصول بأفكارهم إلى العديد من الأفكار منها: التعاون مع مصر فى مجال الزراعة ومن خلال المبيدات المسرطنة يستطيعون نشر الأمراض الفتاكة التى تنتهك صحتهم وتقضى عليهم، هذه واحدة، والثانية هى شراء الآثار التى نفتخر نحن المصريين بها كأصحاب حضارة عريقة منذ آلاف السنين.

أما الثالثة فهى فض الاجتماعات اليومية الثلاثة التى تقوم بها الأسرة المصرية حول الطبلية، (الإفطار - الغداء - العشاء)، وقد نجحوا فى ذلك، أصبح أفراد الأسرة متناثرين، متفككين، مشغولين بلا شاغل، فنجد أحد أفراد الأسرة يتناول غداءه فى المطبخ وأخاه فى البلكونة وأخته على السرير فى حجرة النوم وآخر يذهب ليأكل فى مطعم خارج البيت، هكذا أصبح حال الأسرة المصرية، أصبحنا وأمسينا مشغولين بعضنا عن بعض، مشاكلنا الدائمة هى تحقيق ما يهدف إليه الأعداء فى الداخل والخارج.

هل من عودة إلى الطبلية المصرية لنعقد اجتماعاتنا الثلاثية التى نطمئن فيها على بعضنا وتسأل عن الذى لم يشارك فى هذه الاجتماعات ونطمئن على من تغيب أو سافر أو مرض.. أطيب التمنيات لعودة الأسرة المصرية للتماسك، حفاظاً على الوطن وعلى أنفسنا والأجيال القادمة..

العودة إلى طبلية الأسرة أصبحت ضرورة

عضو اتحاد كتاب مصر