رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وطن تانى

سحر نصر من نصر إلى نصر!!

هناك من يعمل ويسعده أن يعمل الآخرون وهناك من لا يعمل ويؤلمه أن يعمل الآخرون والدكتورة سحر نصر من الصنف الأول لأنها ترفع شعار «دع الحقائق تتحدث عن نفسها» فهى من وجهة نظرنا حالة استثنائية تستحق إلقاء الضوء عليها حينما رحلت تجوب مشارق الأرض ومغاربها حتى يتعلم الباقون من أعمالها وسيرتها كنموذج يقتدى ويحتذى.

فهى من وجهة نظرنا اختيار شملته العين الفاحصة وعين الصواب لأن استمرارها يؤكد نزاهتها الأخلاقية ومقاصدها النبيلة وجلائل أعمالها فهى بحق منذ أن أسند إليها وزارتا الاستثمار والتعاون الدولى أثبتت جدارتها واستحقاقها لأنها تعمل ليلاً موصولاً بنهار وتجوب أنحاء المعمورة من أجل جذب الاستثمارات فهى تتمتع بكاريزما وحسن قبول مع الجهات المانحة الدولية والاقليمية بهدف تشجيع الاستثمار المحلى والأجنبى على المشاركة فى التنمية بكافة تنوعاتها ومسمياتها وهذا يدعم تعاظم الاقتصاد الوطنى المصرى من خلق فرص عمل للشباب، وتوفير عملة أجنبية من جراء التصدير الى الخارج ومن ثم تنوع وتوزيع العوائد والفوائض المالية لأن الاقتصاد يعتمد على التمويل الذى يعد بمثابة الدم فى الشرايين والأوردة والذى يعد إكسير الحياة وسبب بقائها.

وانحيازنا للوزيرة النشطة سحر نصر ليس من فراغ ولكن يقوم على معطيات واقعية ورؤية منهجية لا تخطئها العين المجردة البعيدة عن الهوى فهى التى أعدت قانون الاستثمار ولائحته التنفيذية بعد مشاركة مجتمعية وحوار شامل  مع كل أطياف المجتمع المصرى بدءاً من اللجنة الاقتصادية لمجلس النواب والتى كان لي شرف الحضور للمشاركة والاستماع لهذا القانون.. لم تجد الوزيرة غضاضة فى أن تستمع لكل الآراء والاتجاهات فى تعديل أو حذف أو إضافة مواد للقانون الذى أضحى واقعاً ملموسا فى اختزال مراحل الاستثمار إلى مفهوم الشباك الواحد وهذا يعد من وجهة نظرنا ترشيداً للنفقات والجهد والوقت فضلاً عن درء المفاسد والتى كانت تحدث فى الماضى والعذابات التى كان يتكبدها المستثمرون والتى أضحت حقيقة بعد أن كانت حلماً صعب المنال.. لذا فالتنمية واجبة للقيادة السياسية التى انحازت لجلائل الأعمال والدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومة المصرية فى تجديد الثقة فى هذه الوزيرة ساحرة مصر سحر نصر التى تخطو بخطوات ناجحة نحو نصر يتلوه نصر من أجل مصر من بنت  مصر سحر نصر.