رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تركي آل الشيخ

 

المستشار تركي آل الشيخ، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، رئيس رئاسة الشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأوليمبية السعودية، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي… مناصب كثيرة ومهام أكثر…  وأني  أعرف هذا الرجل عن قرب فأنا يشرفني أن أكون نائبه في الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي الذي يرعي الرياضة في ٥٧ دولة إسلامية بأربع قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا وهو الاتحاد التابع لمنظمة التعاون الإسلامي…

ولذا وجب عليّ أخلاقياً أن أشهد شهادة حق، وجب أن أدلي بها لا أبتغي منها تملقاً أو رياء أو نفاقا وإنما لوجه الله تعالي إزاء ما يتم تداوله بمنافذ التواصل الاجتماعي التي تحولت من وسيلة للتواصل بين المعارف والأصدقاء وصلة الرحم بين الأقارب ولن أقول تحولت بل حولناها الي منصات للسب والتجريح والتشهير وأحياناً بجبن تحت أسماء وهمية وكنايات مستعارة… وتناول البعض بدراية أو بدون هذا الرجل بالتجريح والسباب!!! وللأمانة هذا الرجل لا يستحق هذا أبداً فهو كما عرفته شخصياً عاشق لمصر والمصريين وعاشق للرياضة ولكرة القدم بالذات وللنادي الأهلي وأبطاله حافظاً لتاريخ هذا الصرح الرياضي المصري… ولم يجد المستشار «تركي» أي حرج في الحضور لمصر ومقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي وعرض مشروعات استثمارية كبري وهو ما ننشده في مصر بفتح أبواب الاستثمار في كل المجالات ومن ضمنها الرياضة… منها منشآت رياضية عملاقة تفتح إقامتها وتشييدها مجالات كبيرة لقطاع التشييد والبناء وشركات المقاولات التي تضم آلاف العاملين وفرص عمل جديدة فوائد كثيرة.

ولكن للأسف الشديد نضرب بكل هذا عرض الحائط وينبري أصحاب الألسنة ويتبارون بالسب والتجريح في عاشق مصر.

أتعجب وأنا أستعرض أمورنا وأحوالنا… هل هذا نحن؟  لم نكن هكذا أبداً. معروف عن الشعب المصري انه الشعب المضياف الكريم الذي لا تخرج منه العيبة… ومعروف عن مصر انها بيت العرب وأنها تفتح ذراعيها للكافة… أهكذا أساء لنا مدمنو الفيس بوك وأشاوسه.

أقول للمستشار «تركي» وزير الرياضة السعودي أنا علي يقين انك لا تلقي بالاً لهذه الصغائر، فأنت  أدري بطيبة شعب مصر ولا تحتاج حتي لكلمة اعتذار أو أسف، فأنت من أهل البيت… استمر في مشاريعك واستثماراتك ليعم النفع علي بلدك الثاني أو الأول مكرر مصر… والله المستعان.