رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

الفشلة لا يصنعون المستقبل

 

 

رشق البرازيليون لاعبى منتخب السامبا بالبيض فى مطار نوم جوييم الدولى بالعاصمة ريو ديجانيرو بعد قدومهم إلى روسيا وتوديعهم كأس العالم عقب الهزيمة من بلجيكا وضياع حلم البطولة الذى لم تحققه البرازيل منذ 2002 فى كوريا الجنوبية واليابان، كما تلقت البرازيل هزيمة مذلة من ألمانيا فى نسخة عام 2014 «7-1» فى عقر دار السامبا، وحصد الماكينات الألمانية البطولة، ولكن الكبار خرجوا من مونديال روسيا وكانت ألمانيا أول الخارجين من دور المجموعات، ولحقت بها البرازيل فى دور الستة عشر.

نيمار نجم السامبا علق على الهزيمة من بلجيكا قائلاً: أوقفوا حلمنا لكنهم لم يأخذوه من عقولنا وقلوبنا،  وعبر تيتى المدير الفنى لمنتخب السامبا عن شعوره بالمرارة الشديدة.

وإذا كان نيمار ومارسيلو وكويتبو تم رشقهم بالبيض فغيرهم كان يستحق الضرب بإيه، أكيد مش بالبيض لأن سعر البيضة  ما بين 135 قرشا إلى 150 قرشا ولو قرر الجمهور معاقبة المنتخب إياه بالرشق بالبيض فلن يكفى بيض جميع المزارع فى الرد على الفاشلين، وقرر الجمهور مقاطعتهم على طريقة الضرب فى الميت «حرام».

وعلى طريقة من أمن العقاب أساء الأدب، اعتقد الفشلة أن الجمهور نسى خروج المنتخب المهين من مونديال العالم، واستأنفوا برنامج الحفاظ على الكراسي، وأجروا قرعة اللعب  المحلي، وهم لا يريدون أن يتعلموا أن الفشل لا يصنع المستقبل،  ويا ريت نقلوا اللعبة إلى المستقبل، ولكنها مازالت غارقة فى مشاكل الماضي، أو مشاكل ما قبل  كأس العالم، أو مشاكل الدورى العام، ونفس الأسئلة التى كانت مطروحة فى السابق مطروحة حالياً وهى هل نلعب العك المحلى بحضور الجماهير فى الاستاد أم بدون، هل تلعب الفرق الثلاثة اللى مش طايقة بعضها مبارياتها معا على أرض كل فريق أم على أرض محايدة،  وهل نتعاقد مع مدير فنى أجنبى أفضل، أم المدرب الوطنى أفضل، هؤلاء لا يفكرون فى الارتقاء بمستقبل الكرة، كما قال نيمار إن حلم الفوز فى العقول والقلوب ولابد أن يتحقق يوما كما تحقق قبل ذلك والفشلة تبعنا يضحكون للهزائم، ويبررون الخسائر ويتمسكون بالمناصب، وهم لا يدركون وقد يدركون  ويستعبطون أن المدير الفنى لأى فريق أو منتخب ليس كل شيء حتى يتحقق النصر ولكن لابد أن تكون الإدارة جيدة أولاً،  وأن تكون محترفة وبعد ذلك تفكر فى المدير الفنى المناسب.

وإذا كانت الإدارة الفاشلة تريد إسعاد جمهور كرة القدم فعليها أن ترحل وتترك الفرصة لإدارة جديدة  تتعامل مع اللعبة بفكر جديد تقدم لنا دورى محترفين، يخرج منه منتخب يشرف الدولة والملايين التى تحلم بنتائج  ترفع رأسها بين الأمم.