رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

رسالة لوزير الرياضة «2»

 

 

مرت ستة مواسم تقريباً دون تغيير في شكل ومضمون مسابقة الدوري الممتاز ودون تحديد مواعيد مباريات الدوري، فالقرعة أجريت أول أمس، ولم نعرف مباراتي الأهلي والزمالك  في الجولة الأولى في أي يوم أو أي فريق بدوري الأضواء والشهرة، وهذا لا يحدث في أي مسابقة في العالم!

والأغرب أن أهم معيار لقوة  بطولة وحيادتها ألا تكون القرعة موجهة وفي الدوري المصري موجهة، حيث يلتقي الأهلي والزمالك في  الأسبوعين الآخرين من الدورين الأول والثاني.

حتى المصري مواجهته مع الأهلي موجهة بسبب توابع مذبحة استاد بورسعيد ولا يلعب المصري على ملعبه وهو ما يتسبب في  ضعف المستوى بشكل أو بآخر.

وفي كل موسم نصحو على فزاعة الأمن والتأمين وباتت الجهات الأمنية هي التي تحدد مواعيد كل المباريات من الألف إلى الياء.. صحيح  الحاج عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات، ليس بيده عصا سحرية وينفذ خطته بناء على ما يطلبه الأمن والأخير يحاول أن يخرج بكل مباراة لبر الأمان.

والأيدى المرتعشة تجعل أقوى مسابقة محلية في مصر في وضع لا تحسد عليه وتفرز لاعبين غير قادرين على ارتداء فانلة مصر.

ومشكلة وزير الرياضة السابق، المهندس خالد عبدالعزيز، انه لم يتدخل في أمور تحتاج للحسم والحزم مثل حضور الجماهير الذي يعد أحد الإسهامات في رفع المستوى، وصالت وجالت  الالتراس أهلاوى وزملكاوي دون مواجهة والوصول لحلول لأزمة عودة الجماهير والتى مازلنا نعانى أيضاً من توابعها.

واتحاد الكرة بعد ما يزيد على 6 سنوات يبحث عن كيفية حضور الجماهير ووضع ورش عمل للأندية تمهيداً لعودة الجماهير التي نسمع عنه منذ سنوات!

الوزير الجديد الدكتور أشرف صبحى أمامه تحديات كثيرة لعلاج قصور سابق وتصحيح المسار للوصول بالكرة المصرية إلى العالمية، فالكرة لم تعد فهلوة أو كسب «شو» إعلامي أو مادى على حساب سمعة منتخب بلد، وإذا كانت مسابقة محلية لا نستطيع أن نقيمها على أسس سليمة وصحيحة لإفراز لاعبين محليين فلن تقوم لمصر قائمة في المحافل الدولية الكروية.

وإذا كان البعض يراهن على أن معظم قوام المنتخبات خاصة المنتخب الأول من المحترفين بالخارج فيقينى انه لا يوجد احتراف خارجي للاعبينا لأنهم إما في أندية متواضعة أوروبياً وعربياً أو جالسون على دكة البدلاء!

وهي مأساة  فقد ذبحنا الأرجنتينى هيكتور كوبر واتهمناه بالفشل والعجز وليس معه أسلحته من حارس واعد جاء بالصدفة ووسط مغامرة كشف عن ذاته وبلا رأس حربة صريح أو ظهيري جنب عصريين.

وللأسف أنسانا التأهل لكأس العالم الذي جاء تحت بند نجاح الصدفة ليونسينا إقامة مسابقة قوية أو البحث عن حلول لأزمة الكرة المصرية، وكيفية مواجهة المشاكل بدلاً من دفن رؤوسنا في الرمال!

كنت أتوقع من الوزير أن يكشف فور عودة المنتخب من روسيا عن خطط حقيقية بعد دراسة المأساة في المونديال للنهوض بالكرة المصرية بعيداً عن النمطية لنرى منتخباً يوماً ما مثل بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة أي ما يقرب من عدد سكان محافظة القاهرة فقط!

[email protected]