رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفر المونديال .. خلص الكلام

عشرة أيام فقط قضاها المنتخب المصري سواء فى ملاعب روسيا، أو في جروزني بعد غياب عن كأس العالم لفترة 28 سنة، لعبنا خلالها ثلاث مباريات لم نحقق فيها نقطة واحدة يسعد بها المصريين، هزيمة يسبقها هزيمة ويلحقها هزيمة.

عاد الفراعنة من روسيا الى قاهرة المعز، هل سنشارك مرة ثانية في كأس العالم؟ الإجابة على هذا السؤال غير سهلة ويحددها الخطوات والإجراءات التى ستتخذ لتلافي السلبيات التى تكشفت لهذا الشعب الذي حرم من أمور كثيرة وكان كل أمله أن يسعد بفريقه عائد بأى أنتصار، لكن أعتقد أننا كنا نطلب رابع المستحيلات، أو ليس من حقنا هذا .. وحتى لا يكون المقال مجرد تعبير عن حالة غضب.. دعونا نلقى الضوء على بعض السلبيات لعل وعسى تساعد في تصويب الصورة الباهتة:

• من حق الجماهير أن تستمتع بمشاهدة منتخب بلادها، ومصر تستحق أفضل من تلك النتيجة، فالرياضة لا تعترف بالأداء، ولكن بالنتائج، والنتائج تحتاج لخطط وأختيار للاعبين وأجهزة فنية مساعدة مهنية.. مطلوب تصحيح السلبيات ومعالجة القصور .. فأن من فتح البيبان يغلقها، وأن من أشعل النيران يطفيها.

• خسارة المنتخب المصرى في الدقائق والثواني الأخيرة ليس لها علاقة بسوء الحظ، ولكن الأمر يرجع للياقة البدنية والذهنية، وأخشى أن نهمل كل شىء في الدقائق الأخيرة، وأن لا نتمكن من أنهاء أى شىء على أكمل وجه.

•  البحث عن الموهوبين في الحارات، في القرى والنجوع يثرى الرياضة ( مصر ليست نادي الجزيرة والصيد، والأهلى والزمالك)، والاهتمام بمراكز الشباب مطلب رئيسي، والأهم منه أبعاد المحاسيب والمقربين من أهل الثقة، وترك الإدارة لاهل الخبرة.

• اختيار العاصمة الشيشانية كمقر لإقامة المنتخب، كان غير موفق، والمتاجرة باللاعب الموهوب محمد صلاح كان قرار غير مدروس وعشوائي كقررات كثيرة تتخذ دون دراسة المقدمات والنتائج.

• المؤتمر الصحفي الذي عقده إتحاد الكرة، وأنفعال وغضب الكابتن مجدي عبد الغني، وإساءة المتفرجين للاعبين بعد هزيمتنا جميعها تصرفات غير موفقة ولا تمثل المصريين.

• اتمنى ان لا يسمح للفاسدين، ومنزوعي الأدب الأقتراب من مؤسسات الدولة، والرياضية منها فلا يصح أن يترأس واحد من أكبر وأقدم النوادي المصرية شخص لا يجيد حسن الكلام.

• يجب أن لا يمر ( صفر المونديال ) بدون تحليل لأسباب الفشل، معرفة الأسباب تمثل الخطوة الأولى للتصحيح.

ويبقى الأمل: فى إتخاذ الإجراءات التصحيحة، ومحاسبة المقصر.. فالمصريين لن يتحملوا خيبات أكثر من ذلك في العديد من الأصعدة.

 [email protected]