رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل مصر فى حالة حرب؟ (1)

 

هل مصر تحت الهجوم؟ هل هى فى حالة حرب مع الجيل الرابع والثالث والثانى والأول من الحروب؟ هل الأحداث القريبة والماضية وما مكن أن يقع مستقبلاً هى ترتيبات لأنواع مختلفة من الحروب ثبت فشل البعض منها فأنتقل المهاجمون إلى إعادة استنساخها واللجوء إلى البدائل المتاحة؟ هل عند فشل الجيل الرابع تماماً والجيل الثالث والثانى سينتقل المهاجمون للجيل الأول وهو الحرب المباشرة كما حدث فى 56 و67؟ بالتأكيد مصر تحت الهجوم فلم يكن ما فعله كاميرون قبل وعند لقائه السيسى محض صدفة أو عشوائى الحدوث أو نتيجة خوفه الشديد على السائحين البريطانيين فى مصر نتيجة معلوماته الاستخباراتية الحساسة؟ عند هذا الموقف نستطيع أن نتساءل هل هذه المعلومات الاستخباراتية الحساسة التى توفرت لدى البريطانيين والأمريكان فى آن واحد هى نتيجة التنصت على مكالمات التنظيمات الارهابية أم نتيجة وجود عملاء مدسوسين من هاتين الدولتين داخل هذه التنظيمات؟ فإذا كانت الإجابة بالإيجاب على التساؤلين أحدهما أو كليهما, فهذا يعنى أن البريطانيين والأمريكان يعرفون تمام المعرفة أماكن تواجد التنظيمات الإرهابية فى سيناء وفى سوريا, بل وفى العالم أجمع! هل أبلغت بريطانيا وأمريكا الدول التى تعانى من الإرهاب ومن بينها مصر هذه الأماكن؟ من الجلى أن الإجابة لا، وأن هاتين الدولتين تستخدمان التنظيمات الإرهابية بطريق غير مباشر لزعزعة الدول وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية على جثث الأبرياء الذين يقتلون بأيدى هذه الجماعات الإرهابية وهو ما يشير إلى تحالف غير معلن مع بعضهم البعض, وأن وجود التنظيمات الإرهابية ضرورة لدى الدولتين؟ هل يعنى ذلك أنهم يستنسخون الجيل الرابع من الحروب مرة أخرى فى مصر بعد فشله فى تحقيق أهدافه بعد ثورة 25 يناير وإشاعة الفوضى و/أو انقسام الجيش على نفسه؟ وحتى تزداد الطينة بلة أكثر فإن التلويح بضرب السياحة المصرية (الجيل الثالث من الحروب بتركيع الدول اقتصاديا) بعد فشلهم فى الضغط بالامتناع عن الصادرات المصرية وإيقاف الالتزامات المالية عليهم طبقاً للمعاهدات والاتفاقيات بعد ثورة 30 يونيو هو من قبيل المساومة على قبول الشعب المصرى وقيادته السياسية بالمصالحة مع فصائل السياسة المتأسلمة الارهابية وعلى رأسها جماعة الأخوان الارهابية ومن يدعمونها ونشطاء السبوبة ومن يتحالفون معهم؟ هل من الممكن تفسير تزامن وجود وفود من جماعة الأخوان الارهابية فى الكونجرس الأمريكى فى نفس التوقيتات حتى أنهم من فرط غبائهم شيروا صورهم فى الكونجرس وهم يصلون جماعة وفرادى فى صورة غير مفهومة إلا من الرياء والتآمر «الذين هم يراءون ويمنعون الماعون»؟ ولأن الأمر أخطر من أن نناقش هذه الصور المفهومة الدلالات فلنتركها جانباً الآن؟ هل دعاوى الجزيرة والدول الغربية بالإفراج عن أحمد وعلاء وإسراء هو مقدمه لذلك؟ هل يريد البريطانيون والأمريكيون إعادة إنتاج اللخبطة السياسة فى مصر بربيبتهم جماعة الإخوان ذات القدرات الفائقة على تهريب الدولار والذهب وميليشياتها المستعدة دائماً للقتل والترويع وإحداث الفوضى؟ وكذلك إدماج نشطاء السبوبة ورافعى شعار هدم الجيش والشرطة والقضاء والدولة المصرية كلها وليسكن المصريون المخيمات لاجئين لحين بنائها على طريقتهم هذا إن كانوا يعلمون شيئاً عن التعمير والبناء؟ هل يريد البريطانيون والأمريكيون أن يقوم السيسى بإصدار عفواً رئاسياً عن قيادات الجماعة الإرهابية ونشطاء السبوبة من اتباع السى آى إيه والأم آى 6 والمخابرات الألمانية حتى تخضع مصر لمرحلة الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط العبيط؟

 

إستشارى جراحة التجميل