رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلاى سفير الإسلام

كلاى بطل الملاكمة الذى هز العالم فى حياته وبعد مماته تحل ذكرى وفاته الثانية فى شهر يونيو، كلاى الذى تضاءل فى حياته، تاركاً زهو بطولاته العالمية والنفاق الدنيوى والمظاهر الخادعة، تاركاً كل هذا وراء ظهره مهاجراً إلى الله، طلب لقاءه فى حياته فكان يقابله كل يوم خمس مرات، بعد أن هدى الله قلبه للإسلام تحول فى حياته إلى داعية إسلامى يسأله بعضهم: ماذا تفعل فى حياتك بعد اعتزالك، فيقول: أعد نفسى للقاء الله أعد نفسى لحياة بعد الموت، لأننا كلنا ميتون أنا وأنت وأتمنى أن أكمل حياتى فى الجنة، أتمنى أن ألقاه وأمتع عينى برؤية وجهه الكريم، أتمنى أن ألقى الله فيجب أن أعد نفسى لهذه الرحلة، لأن هذا الجسد هو وعاء الروح، فهذه الحياة ما هى إلا رحلة اختبار ليرى الله فيها أعمالنا، فهل يوافقنى أحدكم؟

كان هذا فى لقاء جماهيرى حضره المئات من  الحضور، وصفقوا  له، وقالوا نحن معك ونوافقك. وكانت هذه الكلمات رداً على سؤال سأله أحد الشباب لمحمد على كلاى فى إحدى ندواته الإعلامية التى تحولت إلى ندوة دينية دون أن يرتب لها ولكن الإيمان القوى الذى غسل قلبه وحبه للآخر وخوفه عليهم من أن يكونوا مقيمين فى نار جهنم، كل هذا ما دفعه ليدلوا بدلوه الروحانى فيما يعتبر نوعاً من أنواع القوة أيضا، أن يكون قوياً فى أداء عمله، أيضا قوياً فى دينه والله يحب المؤمن القوى لا يحب المؤمن الضعيف.

إن محمد على كلاى لم يحارب فقط فى ساحه الملاكمة وإنما حارب كثيراً فى ساحات نصرة الحق وكم لاقى وأوذى من مؤامرات قذرة ضده حتى من زعماء ورؤساء دول، كان قلبه مليئاً بدفء وقوة الإسلام، فلم تكن تعنيه تلك التفاهات من زعماء عالميين، فهو بطل على كل الوجوه، والجميل فى الأمر أن من كان يدافع عنه ويرد غيبته هو منافسه، مايك تايسون، أو مالك عبدالعزيز، الملاكم العالمى والذى أشهر إسلامه وعائلته أيضا وكان محمد على كلاى قدوة له فى حياته، وكانت ظروف إشهار إسلامه غريبة، حيث تم سجنه لاتهامه فى قضية اغتصاب فتاة وكان منها براء، وفى هذه الأثناء حاول أن يصحح مجرى حياته فلجأ لكتاب الله وقراءة القرآن وهداه الله للإسلام. يقول تايسون «لقد أمدنى الإسلام بقدرة فائقة على الصبر.. وعلمنى أن أشكر الله دوماً فى السراء والضراء!