رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

كيان المقاصة

 

انتخابات مصر للمقاصة التى تجرى غداً، ربما تكون الأصعب فى تاريخ الشركة الطويل الذى قارب على 30 عاماً.. الشراسة المتوقعة أن تشهدها الانتخابات بين الحرس القديم من أعضاء المجلس، والوجوه الشابة، هى فى حقيقة الأمر محسومة مسبقاً من كبار السوق.

قبل التفتيش فى التفاصيل، وعرض المشهد لا نغفل الدور الذى قدمه هذا الكيان لصناعة سوق المال، وخدمة أطراف السوق، ليس فقط على المستوى المحلى، وإنما الإقليمي، بل الدولى.

شهادة حق أن كيان مصر للمقاصة، نموذج مؤسسى ساهم وبقوة فى تأكيد نظرية، العمل المؤسسى، والقدرة على العطاء، القائم على الإدارة المحترفة التى هدفها الأول، والأخير خدمة صغار المستثمرين، من خلال ما تمتلكه من أدوات.

الكيان نجح فى كسب ثقة نفسه، منذ البداية، فكان مدرسة تعلمت منها كل الأسواق العربية، وهذا لم يكن غريباً على كيان التزم منذ البداية بتدريب وتطوير العاملين فيه، بصورة أكثر احترافية، ليصل هذا النجاح إلى الكيانات التابعة، وفى مقدمتها المقاصة سبورت.

خوض جيل الوسط للانتخابات على مقاعد العضوية، لم يكن من فراغ، وإنما حق مكتسب لهم، لما يمتلكونه من خبرة ومهنية عالية تتلاءم مع المستجدات التى تشهدها صناعة سوق المال على مستوى العالم.

نعم، من حق هذا الجيل أن يطرح أفكاره، ويحصل على فرصته كاملة، لكونهم دماء جديدة قادرة على تحريك المياه الراكدة فى السوق، بأسلوب إبداعى غير تقليدى، خاصة أن لاعبين كباراً فى السوق، ومن الأوزان المؤثرة فى الكتلة التصويتية يؤيدون هذا الاتجاه.

الحرس القديم أيضاً ينافس رغبة منه فى استكمال مسيرته، فى السوق، وكل الأطراف لها الحق فى حلم تنفيذ خططها للارتقاء وتطوير السوق، إذا كتب لهم النجاح.

كل ما أخشاه أن يكون هذا الصراع والمنافسة، ليس من أجل خدمة الصناعة، وتطوير منظومة سوق المال، ولكن بهدف المليون جنيه مكافأة نهاية كل عام، وهذا الأمر يتطلب وقفة فى إعادة النظر فى مثل هذه المكافأة بألا تزيد على 100 ألف جنيه، حتى تكون مسئولية الأعضاء بالمجلس ليس بحثاً عن المكافأة، وإنما خدمة السوق.

يا سادة.. ينجح من يستحق، ولديه القدرة على خدمة الصناعة، والوصول بالسوق إلى الريادة من خلال أفكار مبتكرة على تحقيق ذلك.

 

[email protected]