رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تأمين بوابات أقسام الشرطة إلكترونياً

من يومين كنت فى زيارة لأحد أقسام الشرطة لإتمام بعض الأمور الخاصة بى، ورأيت هناك أمرًا، أصابنى بالاندهاش والتعجب وأزعجنى جدًا وبشكل خاص.

فحينما دخلت القسم وتجاوزت البوابة الرئيسية له، لم أجد من يُوقفنى ليُفتش حقيبتى مثلًا كما المفترض والمعتاد، وذلك ضمانًا لتنفيذ معطيات وقواعد الأمن والحماية على أكمل وجه مع الالتزام الدائم بالإجراءات والتدابير الأمنية بشكل فعال وحيوى.

فتفتيش كل المترددين على أقسام الشرطة، وبصفة منتظمة ومستمرة، أمر غاية فى الأهمية ولا نقاش فيه، ويجب توخى الحذر والحرص الدائم عليه، وذلك لتحقيق التأمين المطلوب للقسم على الوجه الأكمل ولضمان عدم دخول عناصر إرهابية مجرمة مدججة بالأسلحة والذخائر، قد تُحدث خسائر فادحة فى الأرواح والمنشآت، قد نكون فى غنى عنها تماماً.

وأرى أنه من الأفضل الاعتماد على التكنولوجيا فى ذلك وليس على العنصر البشرى فقط، ويظهر ذلك فى استخدام بوابات إلكترونية تحقق الغرض وعلى أكمل وجه.

لذلك أوجه ندائى لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق لتفعيل منظومة البوابات الإلكترونية على جميع الأقسام المصرية فى جميع محافظات مصر وذلك لحماية الأرواح (الضباط وأفراد الشرطة والمواطنين) والمنشآت أيضاً، وذلك للحفاظ على أقسام الشرطة دائمًا سليمة بدون تخريب وحمايتها من أى تهديد ممكن، وأن تمارس دورها الوطنى وأن تكون قادرة على الوفاء بتعهداتها فى حماية المواطنين.

وترجع أهمية البوابات الإلكترونية كما هو متعارف عليه، هى أنها تقوم بالكشف عن المعادن والأسلحة والمتفجرات وتفعيل المنظومة الأمنية تكنولوجياً، كما أنها تعمل على تحقيق أعلى درجات الأمان لحماية المنشآت والكشف السريع عن المعادن والأسلحة، بالإضافة إلى أنها أكثر دقة وإتقاناً، فتوفر الوقت والجهد الكبيرين بالمقارنة بعمليات التفتيش الذاتية التقليدية والتى يقوم بها العنصر البشرى.

فيجب شراء بوابات ذات جودة عالية وتكنولوجيا متطورة وانتقاء أفضل الأنواع وأكثرها كفاءة، وأن تكون مُصممة لتحمل درجات الحرارة وظروف المناخ المختلفة، وتعمل بكفاءة عالية تمكنها بسهولة ويسر وسرعة ودقة وإتقان التمييز بين الأسلحة والمعدات الخطيرة والأدوات غير الخطيرة.

حفظ الله مصر من كل سوء.

 

[email protected] com