رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

ترشيد الاستهلاك.. لمقاومة الغلاء

 

خلاص أصبح الغلاء قدرنا الذى نزل بنا.. بل وأتوقع موجات جديدة من االغلاء، فى كل شيء.. طالما نستهلك أكثر مما ننتج.. وأننا نتحمل - وبالدولار - أعباء ما نستورده.. هنا لابد من خطة مضادة لتقليل المخاطر عن كل مواطن.. أى نقلل استهلاكنا بنفس النسبة التى زادت بها الأسعار.. هنا لن نحس - كثيرًا - بهذا الغلاء. ولكن كيف؟

أن نفعل كما يفعل المواطن الأوروبى، أن نشترى احتياجاتنا بالواحدة.. يعنى الموز والبرتقال وما شابه.. بعدد أفراد الأسرة.. وأن نتوقف وفورًا عن الشراء بالكيلو.. من الخضر واللحوم والأسماك وكل شيء. وأن نعود مثلاً إلى استخدام «الرطل» أى حوالى نصف كيلو وقد كان الرطل شائعا فى مصر من اللحوم والسمك والفواكه.. وعلى السيدة أو أم العيال أن تقلل مما تطبخ من الأرز. والمكرونة. وما شابه وإذا كانت شركات تعبئة البقوليات وغيرها عمدت إلى تقليل العبوة من الكيلو إلى 900 جرام، ونصف الكيلو 400 جرام وهكذا كل شيء حتى شركات المياه الغذائية عمدت إلى تقليل العبوة ومن زمان.

<< والسيدة التى تطبخ من الأرز كيلو كاملاً لماذا لا تكتفى بطبخ 700 جرام وبالمثل كل الخضراوات. وبذلك نقلل الضرر الذى يتسبب فيه الغلاء.. ونقلل ما يلقى فى صفائح الزبالة.. وبالنسبة للعيش رغم أن وزنه انخفض كثيرًا.. لماذا لا يتم تقطيعه إلى أربعة أجزاء حتى نأكل «ربع.. ربع» ولا نلقى الباقى.. وبذلك نخفض عن الأسرة أعباء الخبز.. ونخفض عن الدولة ما تتحمله من دعم للرغيف. وأعرف عائلات كانت تعمل بالخليج كانت تقسم «إصبع الموز» على أفرادها.

وحتى استهلاك البنزين.. لماذا لا نتعامل معه. ونقلل من الاستهلاك؟ لماذا لا نتفق مع الجيران.. لنصحب معنا النهارده زملاء الطريق وغدا نركب معهم وهكذا نضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. نقلل أعباء الدعم عن الدولة. ونقلل عدد السيارات التى تسد الشوارع ونخفف عن مالك السيارة.

<< ولا أريد أن أقول: ربما الدولة كانت أكثر ذكاءً فكانت نتائج قرارها زيادة الأسعار وربما فعلت الدولة ذلك لكى تقنع الناس بترشيد استهلاكها.. ولكن وما دام الغلاء يضرب الآن كل بيت.. لماذا فعلا لا نقلل مما نستهلك.. والتخفيض فقط ليس فى الكهرباء باستخدام اللمبات الموفرة.. أو تقليل درجة برودة هواء التكييف.. بل يجب أن يمتد إلى كل شيء.

<< حقًا فى أيدينا - نحن المستهلكين - أن نخفف من قسوة الغلاء على الكل.. بتخفيض حجم ما نستهلكه فى بيوتنا.. حتى ولو كان مجرد حنفية المياه.. أو زجاجة المياه.

تعالوا ندعو إلى حملة شعبية للحد من الاستهلاك فى كل شيء.. وبذلك نخدم الدولة - خصوصًا فيما نستورد من مواد.. ونقلل من نسبة الهالك.. والأهم نخفض أعباء الغلاء الذى يضرب كل الجيوب.. الغنى والفقير على السواء.

<< إيه رأيكم؟!