رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

محاسبة الفشلة

حتى نقطة الشرف فشل المنتخب الوطنى فى الحفاظ عليها، وواصل انهياره فى مونديال روسيا، وأكمل سقوطه أمام منتخب السعودية، هذا الفشل المريع الذى أدخل الألم والحسرة فى قلوب ملايين المصريين لا يجب أن يمر دون محاسبة، صحيح أن كرة القدم مكسب وخسارة، ولكن كما لا يوجد مكسب مستمر، فإنه لا يجب أن تستمر الخسارة للفريق المصرى بهذه الطريقة التى ظهرت نتائجها السيئة فى مباراة الشرف مع منتخب السعودية، وأمام هذا الإخفاق المريع من المنتخب المصرى فإننى أطالب الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب بدعوة لجنة الشباب والرياضة لاجتماع عاجل فور عودة المنتخب من روسيا لمناقشة هذا الملف، لأن طرق الحديد وهو ساخن ضرورى لتهدئة المصريين الذين اقتطعوا من مصروف بيوتهم لمتابعة مباريات المنتخب على المقاهى، وتحملوا من دخولهم البسيطة تكلفة مشاهدتهم للمباريات لعل وعسى يؤدى المنتخب كرة تغسل أنهار الدموع التى انهمرت من الشباب المصرى الذى كان يأمل على الأقل فى نقطة من مباراة منتخبنا مع السعودية ولكن أخفق المنتخب فى آخر ثوان وبدلا من أن نحصل على نقطة، خرج بخفى حنين.

يجب أن يمثل الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب أمام اللجنة البرلمانية لفتح هذا الملف الذى اكتشفنا أنه تضخم قبل أن يسافر المنتخب إلى روسيا، حيث فشل فى الإعداد والإدارة وفرط فى سمعة مصر، وأهان الشعب من خلال العبث الذى سمعنا عنه، هل يعلم هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة وباقى الشلة أنه فى الوقت الذى كانوا يعيشون فيه رحلة ترفيهية، وعزومات، كان فيه الشباب المصرى يقضى وقته فى الشارع فى عز الحر يصرخ ويتألم من فشل إلى فشل وضعنا فيه منتخب عاجز وإدارة فاشلة ومدير فنى أعجز، لم يمتعنا فى أى مباراة، حيث يلعب بطريقة عقيمة لا تصلح فى المسابقات الدولية؟

فرطنا فى فوز سهل أمام السعودية ولولا يقظة الحضرى لكنا خرجنا بفضيحة أثقل مما نحن عليه، والآن ودع الجمهور المصرى الفرجة من خلال المشاركة إلى الفرجة للمتعة ولن تبارح الغصة حلوق المصريين حتى يتم الحساب وكشف كل التجاوزات التى شهدتها الأيام التى قضاها المنتخب فى روسيا.

وأدعو مقدما هانى أبوريدة بأن يقدم استقالة اتحاد كرة القدم لوزير الشباب كما يتم إعلان إقالة المدير الفنى الأرجنتينى ليرحل ويبحث عن رزقه فى مكان آخر بعد أن ثبت أنه يتقاضى راتبًا من أعلى رواتب المدربين فى العالم من مال هذا الشعب الفقير.

حاليًا نحن نتفرج على كأس العالم وندعو بالتوفيق لمنتخبى السنغال ونيجيريا آخر ما تبقى لنا من أفريقيا على طريقة القَرعة التى تتباهى بشعر ابن قارتها.

الحساب السريع يا دكتور عبدالعال هو الحل حاليًا، حتى يعرف الشعب المصرى ما حدث ولماذا حدث، لأن الجمهور لن يغفر لهذه الإدارة الفاشلة من اتحاد كرة القدم، ومن عناصر المهرجين الذين أنفقوا المال العام على رحلة لم نجن منها غير الحسرة.

هناك سوابق تمت فيها إقالة الفشلة واسألوا الدكتور الجنزورى.