رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عفوًا … مصر

 

شاهدت الجماهير مباراة مصر والسعودية وكأنها المباراة النهائية على كأس العالم فى ختام المونديال… عجبًا هل تهزلون أم تضحكون أم تبكون.. نفسى أعرف ما هى مشاعركم؟ وهل مشاعركم تتفق وعقولكم؟.

أم أنكم غيبتم عقولكم عمدًا كالمعتاد.. يا سادة هذه مباراة فى قاع المونديال على المركز الأخير وما قبل الأخير يعنى تكفوا على الخبر ماجور كما كانت تقول جداتنا والحمد لله أنهم ماتوا علشان ما يشوفوش خيبة أحفادهم والجنازة الحارة التى جرت أول أمس وناس تبكى وآخرون يولولون وانصب يا جدع المشانق وادبحوا كوبر لأ اطردوه حلوا الاتحاد لأ حاكموا أعضاءه.. فيه إيه يا مصريين أنتم غاويين نكد زى ست البيت النكدية اللى حتمًا ولابد تطين عيشة جوزه.

سايبين انتصارات أولادكم أبطال السباحة ورفع الأثقال والطائرة والكاراتيه والرماية فى أول فعاليات ألعاب البحر المتوسط بأسبانيا.

ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية ومنافسات حامية الوطيس مع دول البحر المتوسط وفى صدارتها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا واليونان وباقى دول الجنوب الأوروبى المطل على البحر المتوسط ودول الشمال الأفريقى المغرب وتونس والجزائر وليبيا.

ما تقولوا لى لماذا لم تلفت أنظاركم هذه الانتصارات همّ الأولاد دول مصريين درجة ثالثة وللا ولاد البطة السوداء وللا هى علشان مش كورة!

لماذا أغمضتم أعينكم عن الانتصار وأمسكتم بذيول الخيبة التقيلة؟ ممكن نوع من أمراض السادية وتعذيب النفس وحب جلد الذات.

يا جماعة الخير يا شعب يا طيب انظر للنصف المملوء من الكوب وليس الفارغ تفاءلوا بالخير تجدوه وللا هى عادتنا المقيتة نسيتم أيام الله لا يعودها أيام ما كُنتُم محبوسين فى بيوتكم خايفين من الفوضى والانفلات الأمنى وسيطرة الغوغاء على شوارعنا.. نسيتم أزمات الكهرباء والمياه والبنزين.. لن أطيل فى تذكيركم بأشياء حدثت بالأمس القريب ولكنكم تناسيتموها.. ألفت نظركم إلى الطرق الجديدة وتوافر المواد التموينية وأهمها رغيف الخبز وعدم انقطاع المياه والكهرباء وتوفر المواد البترولية نعم هناك ارتفاع فى الأسعار ولكن لابد أن نسأل ما سببها هل هو ارتفاع أسعار البنزين كما يدعى التجار الجشعون المستغلون الذين يتحينون الفرص لامتصاص دمائنا.

نفس العادة السيئة التى يجب أن نتخلص منها افرحوا بأولادكم وبلدكم واستبشروا خيرًا فالخير قادم قادم فهناك من يتولى أمركم، رجل يعرف ربه ولا يعطى لكرسيه أو منصبه أى أهمية ولا هم له سوى أن يعمل ليل نهار لتحقيق رخاء شعبه ومستقبل واعد لشبابنا وأولادنا.

والله المستعان