رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية:

الشيلة «تقيلة» يا دكتور مدبولى

ـ لم يحدث لا فى حكومة محلب أن احتفظ الرجل بوزارة الإسكان إلى جانب عمله كرئيس للحكومة، ولا فى حكومة شريف إسماعيل أن احتفظ بوزارة البترول، حتى يحتفظ مدبولى بوزارة الإسكان، وهو يترأس تشكيلًا يضخ لأول مرة دماء جديدة فى عدة حقائب وزارية.. ولا أعرف لماذا احتفظ مدبولى بكرسيه فى الإسكان إلى جانب كرسى الحكومة.. وهو يعلم أن الشيلة «تقيلة».. مع أن مصر فيها الكثير من عباقرة الهندسة، الذين يستطيع أحدهم أن يحمل حقيبة الإسكان.. أكيد هناك أسباب قوية وراء احتفاظ دكتور مدبولى بالإسكان..

ـ الذى أعرفه عن هذا الرجل أنه ليست له مصالح شخصية، ومن يقترب منه يكتشف نقاء سريرته وإخلاصه منذ أن أصبح وزيراً للإسكان، وكون أن تمنحه القيادة السياسية ثقتها فى تشكيل الوزارة وفى رقبته عدة مشاريع تنموية مهمة، لذلك كان لا بد أن يتمسك بالإسكان حتى ينتهى من إقامتها مثل مدينتى «المنصورة الجديدة والعلمين»، وقد كان للرئيس عبدالفتاح السيسى الفضل فى وضعهما على خريطة مصر..

ـ كلام الرئيس للحكومة فى أول لقاء معها عن الاهتمام بالتنمية العمرانية والتنمية.. معنى الكلام توفير شقة سكنية لكل مواطن تفى بكل احتياجاته، للحق الرئيس وجد فى مصطفى مدبولى التوأم للمقاتل اللواء كامل الوزير الذى يحقق أحلام الرئيس فى التنمية العمرانية والمشاريع العملاقة.. لذلك كنا نرى الرئيس يجتمع كثيرًا مع الدكتور مدبولى ويستعرض معه خططه فى إقامة التجمعات السكنية.

ـ الشهادة لله متابعة الرئيس لإنجازات مدبولى أعطته دافعاً للتوسع فى إقامة الوحدات السكنية حتى امتدت إلى صعيد مصر ليحقق حلم محدودى الدخل الذين كانوا محرومين من التنمية العمرانية، وأذكر أن سألنى د. مدبولى فى إحدى المرات عما يدور فى الشارع المصرى من أحاديث حول إنجازاته العمرانية، فقد كنت أميناً معه فى الحوار.. وطالبته بتوثيقها بالصوت والصورة بمعنى تسجيل مراحل تسكين الوحدات ليطمئن كل حاجز شقة فى أن فرصته قادمة، فقد كنت أخشى أن يتهمه الناس «بأبولمعة» من كثرة الإعلان عن الوحدات السكنية فى الوقت الذى لدينا قائمة انتظار طويلة تضم آلاف الحاجزين لشقق، ويحملون إيصالات الحجز، ويقفون فى الطوابير منذ أكثر من ٣ سنوات.. وهذه حقيقة بسبب سوء التوزيع والبطء فى التنفيذ.. وإن كنت أهمس فى أذن الدكتور مدبولى وأقول له آلاف الحاجزين منذ سنوات طويلة منهم من سدد ثمن الشقة لم يتسلموا وحدات سكنهم الجديدة.. لذلك أطالب بتحديد مدة للحجز وموعد التسلم لكل إيصال ويا حبذا مراعاة البعد الاجتماعى فى تحديد المواقع، فليس من المعقول لأسرة تعيش فى إمبابة أو بولاق الدكرور أن تحصل على شقة فى طريق الواحات.. منطقة صحراوية ليس فيها مترو أو أتوبيسات، فما ذنب الذين لا يملكون سيارات خاصة ويتسلمون وحداتهم فى مناطق لا تدخلها المواصلات..

ـ الذى يعجبنى فى الدكتور مصطفى مدبولى أنه مستمع جيد، ولأن الرجل بطبيعته مهذب جدًا، فهو لا يجادلك بل ينفذ ما يقتنع به فى هدوء، بدليل أنه أسند مهمة توثيق كل إنجاز للإسكان لزميلنا الصحفى النابغة هانى يونس مستشاره الإعلامى، وهانى من خيرة شباب الصحفيين، وهو من اختيار المهندس إبراهيم محلب، حيث عمل معه فى الإسكان ثم فى رئاسة الحكومة، وهو مسئول الآن عن الإسكان ومجلس الوزراء، وكثيرا ما ينوب «هانى» عن الدكتور مدبولى فى الرد على استفسارات المواطنين، وللحق أن الجهاز الإعلامى للدكتور مدبولى نجح فى إيجاد تقارب بين المواطنين والوزارة بسبب صدق المعلومة.. وعليه أطالب بصرف تعويض لكل حامل إيصال حجز ومضى عليه أكثر من عامين دون أن يتسلم شقته؛ لأنه فعلًا تحمل فوائد بنكية عن قيمة الحجز..

ـ أنا شخصياً أشفق على الدكتور مدبولى فى احتفاظه بوزارة الإسكان بمشاكلها إلى جانب عمله كرئيس للحكومة.. فالعبء عليه كبير.. لكن احتفاظه بمعاونيه قد يساعده وخاصة وجود المهندس خالد عباس بجانبه، وهو أقرب الشخصيات له منذ أول يوم عمل له كوزير، فقد سبق لخالد عباس العمل مع الوزير الدكتور فتحى البرادعى كمساعد وزير، ثم عمل مع المهندس إبراهيم محلب، وهو الآن نائب للوزير، ويجاوره الرجل المحترم الدكتور المهندس عاصم الجزار نائب الوزير الذى يترأس الآن هيئة التخطيط العمرانى، وقد كان مرشحًا للوزارة.. قلبى مع الدكتور مدبولى ومع معاونيه فى تحدى الطبيعة بالعمران.

[email protected] com