رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مونديال التسيب.. وقلة الحيلة!!

 

المنتخب المصرى لكرة القدم الوحيد الذى استعد للمشاركة فى مونديال روسيا الذى تأهل له بمنتهى الصعوبة وبعد غياب 28 عاماً، استعد بطريقة خاصة جداً واهتم المسئولون عنه بالإعلانات والبرامج التليفزيونية والخلاف حول موديل البدلة (أم صفين زراير) التى سيسافرون بها إلى روسيا والشكل الغريب الذى ظهروا به، ومشاكل صورة محمد صلاح على الطائرة والصراع بين شركات الدعاية والشركة الراعية لاتحاد الكرة، وخلافات على رئاسة البعثة وتحدى بين عضو ورئيس الاتحاد ثم التصالح بينهما فى روسيا والتقاط الصور التذكارية.

كل هذا (كوم) والفوضى التى شهدها معسكر المنتخب فى روسيا (كوم تانى)، والذى تحول إلى سويقة على مرأى ومسمع من كل المسئولين الذين فتحوا المعسكر لكل المشجعين والمسافرين والفنانين والفنانات ورجال الأعمال والإعلاميين الذين سافروا للفسحة والاستمتاع بواحدة من أجمل المدن الروسية سانت بطرسبرج والتقاط الصور مع اللاعبين، أما توفير أجواء التركيز التى تناسب بطولة كبيرة مثل كأس العالم فهو ما لم يفكر فيه أحد.

كل من تواجد من المسئولين عن المنتخب تسبب فى الخسارة أما روسيا التى أطاحت بأحلام المصريين ومنحت القطار الروسى فرصة ذهبية لدهس أحلام الفراعنة فى تخطى الدور الأول على الأقل.. ويجب أن تتم محاسبة كل من قصر ولم يكن على مستوى الحدث العالمى الكبير.

أما الكلام عن كوبر واللاعبين والأداء داخل الملعب فله متخصصون أسمعهم يحللون فى مختلف الفضائيات وكل ما يقولونه يبدو أن كوبر لا يهتم به ولا يعمل له أى حساب.. ولكن ما أحزننى مشهد المشجعين الذين تابعوا المباراة من على المقاهى وخرجوا محبطين صامتين لا يتبادلون أى كلام ولم يقطع صمتهم إلا مواطن قال بصوت عالٍ وضيق شديد (حنلاقيها من البنزين.. ولا كوبر.. ابن ستين فى سبعين)!!

ومع وجود وزير شباب ورياضة جديد أتمنى أن يتم فتح ملف لما حدث فى روسيا يتم بعده محاسبة كل من استهان بأحلام وطموحات المصريين وكل من اعتبر هذه المهمة الوطنية الكبيرة فسحة وفرصة لالتقاط الصور التذكارية حتى نستفيد فى المرات القادمة و(يا عالم حنوصل تانى إمتى)!!

عموماً بعد ساعات سنلعب المباراة الأخيرة أمام المنتخب السعودى وكل ما نرجوه أن نعوض ما خسرناه والحلم الذى ضاع فى الزحمة ونحقق أول فوز لنا فى المونديال ربما يكون أمراً مرضياً للجماهير التى تعشمت فى الكثير ولم تجد إلا التسيب فى المعسكر وقلة الحيلة فى الملعب!!

[email protected]