رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاستسلام للشائعة.. ضعف وخيانة

تعيد «الوفد» نشر مقال الكاتب الكبير صبرى غنيم المنشور بصحيفة «المصرى اليوم» والذى يصف فيه الشائعات بأنها حرب بشعة، وأن الاستسلام لها ضعف وخيانة وفيما يلى نص المقال:

 

 

- شيخنا العلامة الكبير المستشار بهاءالدين أبوشقة رئيس اللجنة التشريعية بالبرلمان فى حوار جانبى معه أخذنا الحديث إلى حرب الشائعات التى تتعرض لها البلاد الآن، ولذلك فهو يناشد المصريين ويطالبهم بأن يكونوا أقوياء فى مواجهة هذه الحرب.. هو يقول للأسف البعض يستسلم لها عن جهل فتراهم يتجاوبون مع كل شائعة على الفيسبوك.. ولذلك فهو يطالبنا بأن يكون لنا دور كمثقفين ونحن نتصدى لهذه الشائعات علينا توعية الضعفاء المستسلمين.. لأن هذه الشائعات هى جزء من الحرب النفسية التى يخوضها الإخوان ضد استقرارنا.. كلام المستشار أبوشقة أعادنى بالذاكرة لشائعة حدثت من أيام.. فقد أشيع على الفيسبوك أن ظاهرة البلطجة وقطع الطرق التى كانت على أيام الإخوان ظهرت على الطريق الصحراوى وراح البلطجية يهاجمون السيارات والأهالى واشتعل الفيسبوك بالتحذيرات، وفِى أقل من ساعة صدر بيان رسمى عن وزارة الداخلية يكذب هذه الشائعة ويؤكد استقرار الأمن على الطريق الصحراوى ومع ذلك لم نسمع كلمة شكر على وعى الأجهزة الأمنية وحرصها على دحض أى شائعة تنال من أمن المواطن.

- لذلك قلت لشيخنا العلامة الكبير المستشار أبوشقة.. أنت محق فيما تقوله لأن البلاد تتعرض هذه الأيام لحرب خفية من بعض الأرزقية الذين يريدون أن يعودوا بنا إلى حضن الإخوان.. فاستغلوا الزيادات التى أضيفت إلى الكهرباء والبنزين والسولار وراحوا يطلقون الشائعات.. قال الرجل.. للأسف كما قلت عندنا من الجهلة الذين يستسلمون لهذه الشائعات دون التفكير فى استقرار البلد.. مع أن مثل هذه الزيادات تحتاج إلى الترشيد وليس التشهير.. وروى لى أن صديقاً له كان فى شهر رمضان يرسل سيارته يومياً إلى الحسين ليشترى، «طرشى» من هناك، وتساءل: هل يحق لمثل هذا الصديق أن يشكو من الزيادات التى طالت البنزين.. مؤكد أن هناك الكثير لمثل هذه الظواهر سواء فى البنزين أو الوقود ونحمد الله أننا أحسن حالاً من غيرنا.

- أنا عن نفسى لا أنكر أننى واحد من المضرورين من الزيادات لكن تناول الدواء المر تأتى ثماره فى العلاج.. مع أن هذه الزيادات حدثت بعلمنا وهى أصلاً مكملة للشريحة الأولى التى استقبلناها منذ شهور، ونعلم أنها ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى أقدمت عليه القيادة السياسية بشجاعة، وكان فى إمكانها أن تكون مثل الذين سبقوها فى مضاعفة الديون، بل قررت أن تقتحم مشكلة الانهيار الاقتصادى الذى أصاب البلاد، وكنا على وشك الإفلاس، ثم لماذا نتجاهل حرص الدولة على عدم المساس برغيف العيش، من جانبنا المفروض أن نواجه وبشجاعة أكاذيب الإخوان فى الفيديوهات المفبركة التى تتناول عينات من المصريين وهم يبحثون عن لقمة عيش فى «الزبالة».. فقد انتشرت هذه الفيديوهات لإثارة تعاطف الناس.. مع أنه معروف عنا كل عام أن اسمنا يدرج بين الدول التى تتخلص من فائض الطعام عندها ويشهد على ذلك بنك الطعام والذى يعتمد فى جميع وجباته على الفائض عند المصريين.. شفتم الإخوان وأكاذيبهم فى تشويه صورة النظام.

- فعلا صدق من قال.. إن الاستسلام للشائعة عن قصد هو ضعف وخيانة وطن، لذلك أقول اتقوا الله ولا تستسلموا للشائعات التى تطال من استقرارنا، هذه الشائعات هى مؤشر خطير على دخولنا فى حرب تستخدم أسلحتها المسمومة لإثارة الرأى العام، ونحمد الله أن العقلاء هم الدرع لاستقرار وأمن مصر.. وما ندفعه اليوم نحصد ثماره غداً أضعافاً وأضعافاً.. قولوا يارب.