رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحوال مصرية

زوال إسرائيل

صدرت مؤخراً الطبعة الأولى من كتاب: نبوءات زوال «إسرائيل»، للكاتب الصحفى الدكتور عبدالرحيم عبدالواحد، عن دار ميديا هب إنترناشيونال، فيما ستتم ترجمته إلى اللغات المالاوية، والتركية والفارسية والإنجليزية قريباً.. الكتاب من القطع المتوسط وبطباعة فاخرة ويضم بين دفتيه ٣٠٤ صفحات و٦ فصول، وسعى الكاتب إلى استعراض النظريات المتعلقة بزوال «دولة إسرائيل» والأخبار المنتظرة منتقياً منها ما قدمه علماء اجتمعت على علمهم الأمة أو كادت، إضافة إلى بحاثة لاقت نظرياتهم استحسان عدد لا بأس به من العلماء بل وسياسييها كما طرح أيضاً مستويات عدة من المواقف التى ترفض بالمطلق مثل هذا الفن من التفسير والمواقف التى عبر عنها أصحابها عن حذر فى إملائهم لرأيهم فيها.

أما الجديد المبتكر الذى سعى إليه الكاتب ليقدمه هنا، فهو عرض شتات هذه النظريات بين دفتى كتاب شامل سعيا منه أن يكون متجدداً باستمرار، ويرى أنه على القارئ الكريم أن ينتبه إلى أن الجهود التى تصدى لها علماء فى الأمة للحديث عن نبوءة «الزوال»، إنما هى جهود بشرية غير معصومة، من هنا فإن الفهم الصحيح أو الخاطئ للنصوص هى مسئولية تقع على الفاهم وليس على النص نفسه.. ما يعنيه ذلك أن المجازفة غير متحققة فى الحديث عن الدين، بل فى الحديث عن فهم النص فى الدين، وتطرق الكاتب إلى عرض نظريات العلم الشرعى الذى تصدى لها ثلة من العلماء، وتتعلَّق بالانتصارات المرتقبة للأمة الإسلاميَّة - عربها وعجمها - ليس فى السنوات المُقبلة وحسب، بل وفى العقود القادمة كذلك، انتهاءً بزوال دولة «إسرائيل» عام 2022م.

كما استعرض أقوال العلماء الأفاضل حول «نبوءة الزوال» وأيضاً الدراسات الاستشرافيَّة حول مستقبل كيان الاحتلال الإسرائيلى.

ويوضح الكاتب أن المسجد الأقصى كان معيارًا لإسلام أفراد الجيل الأول حينما حُوّلت القبلة منه إلى المسجد الحرام، وهو الآن معيار لإسلام أفراد هذا الجيل؛ وذلك بالجهاد لتحريره وتطهيره وكامل الأرض المُقَدَّسة من دنس اليهود.