رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

مطلوب سياسة صحية جديدة

 

 

كل عام ومصر وأهلها بخير فها هو شهر رمضان يرحل ويهل بدره بدرى كما تقول الأغنية الخالدة والتى تبكى الكثير منا عندما نسمعها بصوت الفنانة شريفة فاضل، يرحل رمضان ولكل عمله ولله عز وجل حكمه وكل عام ومصر والأمة العربية والعالم الإسلامى بخير.

وشهد رمضان هذا العام تغييراً وزارياً، حيث أدى المهندس شريف إسماعيل رسالة الصعبة كرئيس وزراء وغادر مكتبه مع احترام وتقدير المصريين له وسيتولى المهندس مدبولى رئاسة الوزراء وبالرغم من استمرار بعض الوزراء الذين انفصلوا عن الشعب واستخدموا سياسة العناد مع مصالح فئات كثيرة من الناس إلا أن تغيير السياسة الصحية أصبح مطلبًا للمرضى والاصحاء وإصلاحًا لسياسيات اضاعت الكثير من المال والصحة وأحدثت ركودًا تامًا فى علاقة الأطباء بالوزارة ناهيكم عن أسعار الدواء وعدم توفره وقمة أساليب تهريبه من الخارج وأيضًا للخارج لقد سمعنا وتأكدنا أن منظومة العلاج على نفقة الدولة لم تعد تجدٍ بل يدفع معدومى الدخل مبلغ «200» جنيه عن كل جلسة غسيل كلوى على نفقة الدولة فى كثير من الحالات.. فهل يعقل ذلك؟ وهذا فى حالة وجود مكان للغسيل؟ هل يعقل أن يحصل زوج مريضة سرطان على قرار بمبلغ 170 ألف جنيه ثم يطالبه المستشفى بعمل أشعة وتحاليل على نفقته الخاصة، لأن المبلغ المدرج للجراحات فقط!! إن السياسة الصحية فى الفترة الأخيرة لا تتناسب مع ما ينادى به الرئيس السيسى ولا نواب البرلمان ولا حتى تقاليد وآداب مهنة الطب.. إننا طبقنا من قبل قواعد وأسساً أتت أفضل النتائج وحققت أعلى نسبة رضا للمرضى والأطباء والتمريض وكل الفرق الطبية، ولدينا وزراء صحة أطال الله عمرهم وجازاهم خيراً عما كانوا يقدمونه وعلى صبرهم على النقد اللاذع مننا كصحفيين وأعترف بأننى لم أكن أعلم وأنا أنقذ وأقاطع وزراء للصحة ويدعمنى أستاذنا إبراهيم سعدة شفاه الله وأعاده لمصر أننا سوف نعيش عهداً ينسى غير بعض الوزراء المرضى الغلابة ويتجاهل كفاءة الأطباء وقيادات الوزارة ويأتى بمساعدة من الخارج، وتم إهمال توفير رعاية مركزة أو حضانات أو مستلزمات الدم وأمور حيوية وحياتية لفئات كثيرة غير قادرة والحمد لله أننا سوف نبدأ مع وزارة جديدة وأدعو الله أن يتصدر اهتماماتها المريض الغلبان.

إن أمام د. مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء الجديد، مهام كثيرة أدعو الله أن يوفقه فى القيام بها وأدعو الله عز وجل أن يمن على المهندس شريف إسماعيل بالشفاء والصحة لأن عمل فى صمت وتحلى بحسن الخلق وعفة اليد واللسان وكل التقدير للشعب المصرى وبصفة خاصة محدودو الدخل الذين تحملوا مشرط الجراح فى علاج الدعم والتعويم وارتفاع الأسعار وأدعو الله أن نجنى ثمار الإصلاح الاقتصادى قريباً وكل عام ومصر بخير.

أسعدنا الأستاذ صلاح منتصر، الكاتب الهادئ بمقالة عن أستاذنا إبراهيم سعدة، التى كتبها من قلبه وبحب وتقدير لصحفى بارع وكاتب كالبصمة لن يتكرر إنه إبراهيم سعدة الذى بنى وعلّم وأسس صحفاً وإصدارات لم يكن لها مثيل بكل الشكر والتقدير للصحفى القدير صلاح منتصر والذى كتب وناشد وكتبت أنا فى الأسبوع الماضى والعام الماضى بلا جدوى وأتمنى أن يحقق الله ما تمناه الأستاذ صلاح منتصر وكل من على قدر أستاذنا إبراهيم سعدة.

برافو:

تبدأ التربية وبناء شخصية الإنسان منذ سنوات الحضانة وسعدت بإحدى الحضانات بضاحية زهراء المعادى والتى علمت مسئولة الحضانة الأطفال ترشيد الاستهلاك ومقاومة الغلاء وزرع قيمة العمل والنظافة عندما جعلت الأطفال يصنعون الكحك لارتفاع سعره ويذهبون به إلى الفرن ويقدمون عينات منه لمنازلهم.. برافو