رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

محافظ «النادى النهرى»

 

يستحق اللواء كمال الدالى أن نطلق عليه محافظ النادى النهرى وليس محافظ الجيزة.

الرجل لم يعد لديه اهتمام بشئون محافظته بقدر اهتمامه فقط بتدمير النادى النهرى الذى يمتلكه الزمالك على ضفاف النيل فى منطقه العجوزة.

يضرب الدالى بجميع القوانين والتصاريح والتوصيات التى صدرت عن مجلس النواب عرض الحائط، ويصر من وقت وآخر على إرسال معدات الهدم الى النادى النهرى الذى أنفق عليه مجلس ادارة الزمالك برئاسة المستشار مرتضى منصور الملايين ليكون فى أبهى صورة والتى اعترف به كبراء ومشاهير الدولة الذين حضروا حفل السحور الذى أقيم بالنادى الأسبوع الماضى .

ما يحدث من محافظ الجيزة يعد تصفية حسابات مع رئيس نادى الزمالك لمجرد أنه طالبه بالعدل وعدم الكيل بمكيالين خصوصا انه على ضفاف نهر النيل أندية أخرى وكازينوهات لديها مخالفات لم يتم الاقتراب منها لأسباب لا نعلمها .

نادى الزمالك يمتلك جميع المستندات الدالة على صحة موقفه وأنه لم يخالف وتصريح البناء الذى يحمل رقم 27  صدر من الادارة الهندسية لحى العجوزة التابعة للمحافظة ولم يتم خلاله تحديد طول السور الذى يتشدق الدالى بهدمه .

فى اجتماع لجنة الادارة المحلية بمجلس النواب برئاسة النائب الوفدى أحمد السجينى وجه الأعضاء اللوم للمحافظ، ووصفوا ما يحدث بأنه تعنت فى حق الزمالك وأنه لا توجد مخالفات وان المعدات التى إرسالها  غير مطابقة لمواصفات إزالة مثل تلك الأمور وأنصفت اللجنة رئيس نادى الزمالك .

الواضح أن محافظ الجيزة لم يعنه مجلس نواب ولا غيره وأصبح كل ما يهمه هو تحدى الجميع وهدم النادى على رؤوس الأعضاء وجاءت وقفة أعضاء نادى الزمالك فجر السبت الماضى لتلقنه وموظفيه درسا قاسيا عندما انتصروا لناديهم وتصدوا لمعاول الهدم وهددوا بالوقوف يدا واحدة اذا ما سولت لأى شخص نفسه الاقتراب مرة أخرى من النادى النهرى .

أخيرا نقول لمحافظ الجيزة: عليك أن تهتم بشئون المحافظة خصوصا أن هناك شكاوى عديدة فى مناطق كثيرة من الإهمال بدلا من تصفية حساباتك مع مسئولى الزمالك والضحية فى النهاية إهدار ملايين الجنيهات، وهدم نادٍ يخدم 80 ألف عضو ..اتق الله فى الزمالك.