رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلام

اعترافات كروية

أسرار وحكايات كروية ممتعة رواها لنا زميلنا الصحفى على البحرواى الناقد الرياضى ومدير تحرير الوفد فى كتابه «اعترافات كروية»، سجل فيه لقاءاته مع 11 شخصية اعتبرهم هو كما قال فى مقدمة الكتاب «المنتخب المثالى» فى دورى المشاعر وكأس المواقف والأحاسيس الإنسانية.

فى عام 1989 كانت مباراة منتخبنا القومى الأولى مع الجزائر تعرض فيها الكابتن محمود الجوهرى لثورة من الصحفيين الذين سافروا معه لتغطية أحداث المباراة عندما منعهم من حضور التدريب والتوجه للاستاد فى أتوبيس اللاعبين،  فما كان من البحراوى إلا أن طلب من ضابط جزائرى كان يصاحب الاتوبيس بموتوسيكل أن يركب وراءه ليوصله لملعب التدريب، وهناك انفجر الجوهرى ضاحكا عندما فوجىء بالبحراوى أمامه وجها لوجه وهو يحكى له كيف وصل للاستاد، وكان الصحفى المصرى الوحيد الذى تابع تدريبات منتخبنا كاملة فى هذه المباراة التى انتهت بالتعادل  حتى فزنا فى المباراة الثانية بمصر ووصلنا للمونديال عام 1990 فى إيطاليا.

أما دموع رفعت الفناجيلى لاعب الأهلى الأسطورة فقد انسالت من عينيه عندما سأله البحراوى فى لقاء حصرى معه  فى منتصف تسعينات القرن الماضى عن إهمال المسئولين لدوره وعطائه وشعوره بالوحدة بعد أن كانت أضواء الشهرة والنجومية تلاحقه فى كل مكان، لكن الفناجيلى شعر بالغضب عندما بدأ مصور الوفد الراحل مجدى حنا فى التقاط هذه الصورة الصحفية الإنسانية، وهدد بعدم استكمال الحوار  لأنه لم يكن يريد أن يبدو ضعيفا أمام جمهوره.

أما فى ستاد الإسماعيلية فقد تعرض البحراوى خلال لقائه مع شيخ المعلقين الراحل الكابتن محمد لطيف لموقف عصيب كاد يفتك بهما، عندما أحرز نادى الزمالك هدفا مباغتا فى شباك النادى الإسماعيلى أثار غضب جمهور الإسماعيلية وبدأ يلقى بالكراسى والحجارة على أرضية الملعب، فما كان من الكابتن لطيف إلا أن وضع الكرسى الذى كان يجلس عليه فوق رأسه طالبا من البحراوى أن يفعل مثله، دون أن تفارق ابتسامة واسعة شفتيه وهو يقول « ولا يهمك لسه ياما هنشوف»، وهما يهرولان معا نحو غرفة اللاعبين.

الكتاب أيضا يكشف سر الخبطة الصحفية التى نشرها البحراوى فى جريدة الوفد حول تفاصيل المعركة اللفظية الساخنة بين  حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة وحسن مصطفى رئيس الاتحادين المصرى والدولى لكرة اليد خلال مشاركة مصر فى أولمبياد بكين عام 2008، والتى جرت فى مقصورة الملعب الذى شهد مباراة مصر وروسيا فى كرة اليد والتى لم يتواجد بها أى صحفى، حيث لمح البحراوى وهو فى مقصورة الصحفيين بوادر المشادة بين الرجلين فاتصل بالموبايل بأحد أصدقائه كان يجلس بين الرجلين وطلب منه أن يترك الخط مفتوحا، ليستمع لكل ما قالاه بالتفصيل.

الكتاب ملىء بالحكايات المثيرة التى تكشف الكثير من كواليس حياتنا الرياضية، اختارها البحراوى من بين أحداث عاشها عبر 30 عاما قضاها  فى بلاط صاحبة الجلالة.