رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل:

لقطات! (4)

يقول الكاتب الصحفى إبراهيم سعدة فى كتابه (سنوات الهوان): يجب أن يسترد الشعب أمواله التى سرقت فى غفلة منه. لقد ثبت أن جانباً كبيراً من أموال تحف القصور الملكية المصادرة قد وزعت على زيد وعبيد ممن كانت أيديهم قادرة على الامتداد والهبش وعلى سرعة الإخفاء. منازل كثيرة يسكنها حالياً هؤلاء الذين ذاقوا الفقر والحرمان فى طفولتهم وشبابهم من أعضاء هيئة تصفية وتقييم القصور المصادرة تحولوا جميعاً من أصحاب الملاليم إلى أصحاب الملايين.. ولو أضفنا إلى ذلك ما قاله الكاتب العظيم أحمد أبو الفتح بخصوص مصادرة جريدة المصرى والدار الشرقية للإعلان ونهب ما كان فيها وبها من تحف نادرة وسجاجيد أثرية وظهورها بمنازل بعض الثوار الميامين.. الهلع أصاب الشعب من الإعلام الفاشستى الذى صور كل وأى شئ على غير الحقيقة.. إن معظم من سموا أنفسهم بالأحرار كانوا من عتاة الشيوعيين أو الجماعات المتطرفة دينياً!.. لا يوجد بالعالم ما يمكن تسميته بالضباط الأحرار لأن المعنى على هذا النحو يشير إلى ضباط آخرين عبيد – التسمية علمياً سمجة وغير مقبولة شكلاً وموضوعاً.. فالجندية والطاعة والانضباط الصارم بها وفيها شرف لا يدانيه شرف آخر.. الخروج عن هذه المحددات ليس فيه ولا به أية سمة من سمات الحرية ومشتقاتها!.. عند هذا المنحنى أذكر ما أبداه أ.د. فضيلة الشيخ أحمد كريمة: عندما وقعت أحداث 23/7/52 كان صغير السن ولكنه من قراءة لها وما جاء عنها وفيها قال بوضوح (كان من الخطأ الخروج على الملك بشأنها!).. وكذلك ما أبداه أ.د. طه حسين ونشره علناً وعمداً الكاتب الصحفى الكبير ثروت أباظة فى مقاله الفحيح بأهرام 10/8/1998 !.. ها كم النص (.. أستحلفك برحمة والدك وأستحلفك بحياتى ألا تذكر لأحد ما ذكرته لى اليوم فنحن محكومون بعصابة من المجرمين.. الله وحده يعلم ماذا يمكن أن يصنعوا معك..) انتهى..