رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«أبومكة».. بين أحزان الجماهير وجريمة «راموس»!

 

 

 

 

عاشت مصر وجماهير ليفربول وكل محبى النجم المصرى العالمى محمد صلاح ليلة حزينة السبت الماضى بعد إصابة نجمنا «أبومكة» فى المباراة النهائية لدورى أبطال أوروبا لكرة القدم بين ليفربول الانجليزى وريال مدريد الإسبانى.. واشتدت الأحزان عندما انهمرت الدموع من عينى صلاح لشعوره بالألم وإحساسه بالحرمان القهرى من استكمال اللقاء إثر الالتحام الممنهج للجزار الإسبانى راموس كابتن الريال الذى تعمد إيذاء صلاح والتخلص من خطورته فى جريمة كروية أدمت قلوب الملايين فى أنحاء العالم.. تلك الجريمة التى نفذها بلطجى اسمه راموس اشتهر بمخالفاته فى الملاعب وحصوله على أكثر من 250 بطاقة صفراء وحمراء خلال تاريخه الكروى الأسود الدموى.

إصابة «صلاح» أحدثت دوياً عالمياً.. لأن أول ما تبادر إلى أذهان الجماهير أن الإصابة ربما تحرم صلاح من المشاركة مع الفريق القومى المصرى فى كأس العالم يونيو القادم فى روسيا.. ولكن الحمد لله.. أثبتت عمليات الفحص والأشعة التى أجريت على كتف صلاح إصابته بجزع. فى مفصل الكتف يحتاج لفترة علاج تستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يستطيع بعدها العودة للملاعب والمشاركة فى مباريات كأس العالم.

الشعب المصرى فى الحقيقة حزين للغاية لأن محمد صلاح نموذج ناجح يتسم بالتفانى فى الأداء.. والأخلاق الحميدة.. وأصبح رمزاً رياضياً رائعاً لشباب العالم.. وقد عبر الرئيس عبدالفتاح السيسى عن مشاعر الشعب المصرى.. واتصل هاتفياً بنجمنا محمد صلاح للاطمئنان على حالته الصحية، مؤكداً أنه رمز وطنى وأصبح ملهماً لكل شباب العالم.. وسيظل نجماً مصرياً متألقاً.. وعبر الرئيس عن أمنياته بالشفاء العاجل لنجمنا المحبوب حتى يتمكن من المشاركة فى كأس العالم وتحقيق أحلامه..

بصراحة عندما انهمرت الدموع الغالية من عينى «أبومكة» بعد إصابته وأثناء خروجه من الملعب.. كانت تلك اللحظات صعبة وعصيبة على الشعب المصرى وجماهير ليفربول وانجلترا.. ومحبى صلاح فى مختلف بقاع الأرض الذين أبكتهم دموع صلاح..

فى الحقيقة.. اتصال الرئيس السيسى بصلاح.. يعبر عن اهتمام الدولة بأبنائها الناجحين الأوفياء للوطن.. ويعكس مدى حب الرئيس وحرصه على صحة وسلامة نجمنا المحبوب.. فالرئيس عبر عن مشاعر أكثر مائة مليون مصرى.. فى موقف إنسانى رائع لن ينساه التاريخ.

مصر بالفعل حزينة لإصابة صلاح.. ولكن بعون الله سيتماثل للشفاء ويقود فريقنا فى كأس العالم بروسيا.. لأن «أبومكة» أو محمد صلاح يستحق عن جدارة أن يحقق مكانة مرموقة فى كأس العالم.. ولو لم يكن صلاح لاعباً مبدعاً يرهق ويفزع أقوى فرق العالم.. ما أقدم القرصان الجزار راموس على جريمته مع سبق الإصرار لإيذاء صلاح..

بصراحة ما فعله راموس جريمة تستوجب العقاب..