رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«وائل عباس»... بطل من رماد!

 

 

بعيدا عن الدخول فى تفاصيل القبض على «وائل عباس» ، وثورة جمهورية «الهرى والنكت » على تويتر تأييدا للبطل المغوار المحرض الدائم ضد الدولة المصرية وبالأخص الجيش والشرطة؛ يبدو أننا فى طريقنا إلى خلق بطل من رماد بين مدعى الديمقراطية والحرية؛ والتى يتغنون بها مع إمساك معاويل تدمير الأوطان، بكل الوسائل والطرق.

«وائل عباس» أحد نجوم منظمة هيومان رايتس ووتش التى دأبت على مهاجمة مصر بالباطل ليل نهار ،والحاصل منها على جائزة هيلمان هاميت لحقوق الإنسان؛ والمتابعة أخباره عن كثب من قبل جريدة الجارديان المسيطر عليها الإخوان وقطر بتمويلها ؛وكأنه أحد مفكرى القرن الواحد والعشرين. ووائل عباس الذى يدعى البعض أنه من مهاجمى الإخوان ،هو صاحب أكبر مجموعة فيديوهات داعمة لهم أثناء فض اعتصامى رابعة والنهضة؛ والذى حاول من خلالها إظهار النظام المصرى فى تعامله مع هذا الاستيطان السرطانى وكأنه أقام المحارق لمعارضين سلميين!..

«وائل عباس».. صاحب كتاب «نظرية الخروج من الطاسة»، ويكفى أن تعلم أن من قام بدعم الكتاب وتقديمه « باسم يوسف» لتدرك محتواه المحرض على الدولة ، والمهاجم للجيش ، والمساند لكل القوى المتكالبة على الدولة المصرية لهدمها بحجة حقوق الإنسان التى لا يعرفون عنها سوى الاسم فقط، فأبسط حقوق الأنسان أن يكون له وطن آمن يعيش فيه ،وجيش يحميه.

«وائل عباس» الذى ادعت إحدى مقالاته ، وهى منشورة 13 نوفمبر 2015 ولم يقترب أحد منه وكما قال نصا: (الجيش يقيم أسواق للسلع المخفضة من إنتاج مزارعه بالمحافظات، ويطرح وجبات مخفضة للمصريين تم استيراد نفايات الطعام فى العالم من أجلها، منهم 500 طن اوراك دجاج من أمريكا، وللأسف لا أتوقع نجاح هذه السياسة، فهى مدمرة للاقتصاد وللمنافسين فى السوق والمستثمرين والأعمال الحرة فى مجال الغذاء، ولن تستمر وستنتهى بعد أن تكون تركت وراءها خرابا كبيرا فى السوق لو إحنا ها نتكلم كليبراليين وبتوع سوق حر، رغم انى شخصيا مش مؤمن بالكلام الفارغ ده، أنا راجل يسارى أصلا من بتوع العدالة الاجتماعية وحقوق العمال والفلاحين).

«وائل عباس صاحب أكبر عدد من التغريدات التى تحض على العنف والكراهية وهو ما يتعارض مع المبادئ التى اعتمدتها إدارة تويتر فى اعتماد التغريدات التى يتم بثها على هذه المنصة ، وللأسف أن تلك التغريدات كثيرا ما احتوت على معلومات مغلوطة يكون مصدرها عدة منابر أعلامية ضد مصر؛ وعلى رأسها قناة الجزيرة ، فهل يتم هذا بحسن نية أو حتى للمعارضة من أجل المعارضة لإثبات الذات وادعاء البطولة ،أم أنها تتجاوز ذلك بكثير من أجل أهداف تصب فى محتوى إثارة الفتن والتحريض ضد الدولة.

«يا وائل عباس» يا من تردد أن الخروج من طاسة الإخوان كان للوقوع فى نار الفلول والعسكر، ألم تخجل وأنت تشن هجوما بكل ما لديك من تغريدات مسمومة ضد عملية «سيناء الشاملة» التى يقوم بها الجيش على الإرهاب فى سيناء، ولولاها ربما كنت أحد أسرى داعش ، تغرد بأكاذيبك وباطلك بينما يدفع ثمن استقرارك أبطال حقيقيون وليسوا من رماد الكره كما صنعت أنت. هل لديك ضمير يحاسبك ولو لثوانٍ عما أقدمت عليه روحك الشيطانية من التدوينات الداعية إلى الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين.

«وائل عباس» كغيره من فقعات هواء تأخذ مساحات فى فضاء العمالة ولكن ما تلبث وأن تتلاشى، ولا يبقى سوى أبطال سطروا خلودهم بدمائهم ،فطوبى لأبطالنا الحقيقيين ،وليذهب «وائل عباس» وأمثاله غير مأسوف عليهم!.