رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

وزيرة الثقافة ..«لمونى فى زورى»!؟

تجبها كده.. تجيلها كده.. هى كده، تروح يمين، تروح شمال ،يروح وزير ثقافة، ويأتى آخر، وقدرنا كما هو يسبح فى واقع تفرضه علينا لغة البيزنس، لتصدير إعلانات التفاهة، وبرامج، ومسلسلات قمصان النوم، وألفاظ البلطجة، والعهر إلى عقول شبابنا وأطفالنا، والسؤال الذى أسأله هنا، وربما يسأله كل رب أسرة، ماهى وظيفة وزير الثقافة؟! وماهى وظيفة جهاز الرقابة على المصنفات التابع لوزارة الثقافة؟ وأين الهيئة الوطنية للإعلام؟ وهل مرت أعمال رمضان على تلك الجهات؟ وكيف؟ وهل هذا إبداع، وهل استمعوا إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتصريحاته فى كل مناسبة بضرورة صناعة إعلام نظيف مسئول يبنى دولة؟ أشك!!

يا سادة عندما يكون الإبداع فى الهلس هو أسهل الطرق لجذب جمهور المشاهدين، من رجال ونساء وشباب وأطفال، فنحن أمام كيان ثقافى يدمر فى بلد يبنى من جديد، ويحارب جيشه وشرطته منذ أربعة أعوام وإلى الأن إرهاب أسود يريد إسقاط هذه الدولة، لقد كنت أستبشر خيراً بقدوم الوزيرة إيناس عبدالدايم، لكى تكون بداية للتوجيه بتقديم فن جديد وبرامج متميزة فى شهر الإقبال الجماهيري، تصب فى صالح شهدائنا الأبطال فى حربهم ضد الإرهاب بعد سلسلة من حكايات عبده موتة، ورفاعي، وعصام النمر، وبرامج التفاهة، لأجد ان البوصلة لم تتحرك وأن لغة البيزنس، واعلانات الشحاتة، والفيلا اللى بجنينة واحدة، ولمونى فى زورى، كل ذلك قد عاد وبشراسة، ولم نستطع تقديم مسلسل واحد للشهيد أحمد منسى ورجاله، والأدهى من ذلك إعادة مسلسل الأسطورة مرة آخرى، ومحطات ماسبيرو بعد التطوير المزعوم ما زالت كالميت الذى يريد ان تعود إليه الحياة!!؟

إن برامج ومسلسلات تافهة صرفت عليها مئات الملايين من الجنيهات، وحجم إعلانات بهذا الكم الهائل من تأجير الفنانين و«شجع بروح الفانلة »وخلافه، كانت كفيلة بإنتاج افلام ومسلسلات تحكى لأبنائنا كيف حافظ ابطالهم على هذا الوطن، وكيف ضحوا بدمائهم من أجل أن نعيش آمنين، مطمئنين، فمسلسل مثل نسر الصعيد ومسرح مصر ، والألفاظ البذيئة بهما كفيلة بتدمير جيل كامل فى وطن يبنى من جديد، فهل وصلت الرسالة؟

أم أن ثقافة «لمونى فى زوري» ستكون  الفائزة!!

[email protected]