رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صكوك

لاتجرب مع الله

 

هل انت تجرب مع الله.. ان كنت كذلك فتوقف ولا  تفعل فسوف تفشل .. هذا هو الفرق بين الإيمان والنفاق.. كتب صحفي  أعرفه بوست على الفيس بوك.. انا مش مؤدب وهااخرس خالص أشعر بألم فظيع في الضرس.. هكذا كان هذا البوست  لأكثر الناس إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآله بلسانه..   هو خريج الأزهر.. هذا الرجل الذي احتار فيه من حوله هل هو مسلم أم ملحد ام كتابي.. لم نعرف عنه سوى أنه دائم الانتقاد للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه يصوم رمضان.. سألته مرة: هل أنت صائم؟!.. فأجاب : نعم فأنا أشعر براحة جسدية ليس لها مثيل مع الصيام.. أي أنه حتى الصيام لايجد فيه روحانية  أو من أجل طاعة ربانية ولكن لراحة جسدية.

 الفرق بين هذا الرجل والكثير من أمثاله المسلمين بالوراثة انه جرئ ولا يخشى أحد فيطلق لسانة يخرج مافي قلبه بينما هناك الكثير ممن يخشون التكفير وتبعاته.. وهناك من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصورة غير مباشرة ويفتري عليه الأحاديث الموضوعة والتي انتشرت من خلال الواتس اب أسهل وسائل النشر فيكتب مثلا أحاديث فوائد البطيخ وغيرها من التخاريف الموضوعة كذبا وافتراء على رسول الله والتي من شأنها التشكيك في صدق الإسلام والطعن فيه.

 ومنهم أيضا من يستهين بالأحاديث الصحيحة فيكذبها عن جهل أو افتراء أو ينكرها بحجة عدم مناسبتها للعصر ويدعون أنهم قرآنيون فقط .. والحقيقة أن إنكار أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إنكار لأوامر الله في الإسلام الذي طالبنا بطاعة الرسول .. نصيحة لا تجرب مع الله.. ان طلبت شئ من الله وأنت سليم العقيدة والنية عليك بالدعاء ولكن احترس أن يكون عن تجربه وليس يقين.. هذا هو الفارق بين الإيمان من عدمه. ولا تجاهر بالمعصية كصاحب الضرس الموجوع.. وتذكر أن ألم الضرس ابسط بكثير من ألم الضمير وعذاب الآخرة.

  [email protected]