رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

المشاركة الإيجابية

أقرأ ما بين السطور فى كلمة الرئيس السيسى بالمؤتمر الخامس للشباب.

الرئيس يجدد دعوته للمواطنين بالنزول للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات، أى انتخابات قادمة، لأن المتخلفين لا يحكمون، وسبق أن شدد الرئيس على الناخبين بكثافة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية للتعبير عن رأيهم فى رئيسهم القادم، بدون أن يوجه أحداً لانتخابه، وإنما قال: انزلوا وقولوا رأيكم فى الذى تختارونه لاستكمال المسيرة فى المرحلة القادمة، يدرك الرئيس أن التقاعس عن أداء الواجب الانتخابى، يدفع بآخرين إلى مقدمة الصفوف، ويحكمون لأنهم خرجوا للتصويت، والآخرون تكاسلوا، الرئيس يقول ليس الذين فازوا فى الانتخابات يحكمون بغض النظر عن رضا الناس عنهم من عدمه، لأن الذى تخلف عن النزول وترتب على التخلف تقدم وبروز حزب قد لا يرضى عنه الناس لا يلوم الحزب أو الرئيس الذى  كسب ولكن يلوم الناس التى بخلت على نفسها وبلدها بيوم أو ساعتين تقف عشان تقول أنا هحط صوتى عشان ضميرى  يبقى مرتاح.

حدث فى تونس عندما فاز الإخوان بالانتخابات الأخيرة، لأن باقى الأحزاب تكاسلت، ولم تهتم بعملية التصويت، وتوجه الإخوان وفازوا فى الانتخابات  وقالوا المتخلفون لا يحكمون.

والرئيس قال إن هذه الكلمة قيلت من حزب فى دولة أخرى وعندما ينجح الذين لا يتوقعهم أغلبية المحكومين فإنه دليل على تقاعس  الأغلبية عن المشاركة.

الرئيس يطالب الشباب بالإعداد لانتخابات المحليات القادمة ويوصيهم بأن يختاروا الأفضل من أجلهم ومن أجل بلدهم، ويقدر الرئيس أهمية المحليات فى محاربة الفساد، وأهمية المجالس المحلية التى تقوم بدور البرلمان فى المحافظات، ويوصى الشباب بكثافة المشاركة ترشيحاً وانتخاباً لقطع الطريق أمام التيار الذى يعمل تحت الأرض للقفز عندما يجد الساحة خالية أمامه، كما شدد الرئيس على تجهيز الكوادر التى تتحمل المسئولية فى المستقبل.

المشركة الإيجابية فى أى مجال هى نقطة تحول نحو النجاح وتحقيق الأهداف والسلبية هى رسوب، يفتح الطريق أمام الفاسدين فى تقدم الصفوف، الفاسدين سياسياً، وأيديولوجياً، ووطنياً.

رسالة السيسى لابد أن تكون قد وصلت وهى وصلت فعلاً المشاركة.. المشاركة.. والإيجابية بداية الطريق للحكم المعتدل وقطع الطريق أمام الرجعية التى تريد خطف المناصب وجنى المكاسب على حساب الوطن.