رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

لا تراجع ولا استسلام

خرجت من المؤتمر الخامس للشباب الذى حضره الرئيس السيسى بالأفكار التالية:

الرئيس لن يتراجع عن الإصلاح الاقتصادى وسوف يتحمل المواطنون أعباء جديدة ولن يؤجل مسيرة  الإصلاح الاقتصادى مهما كان السبب، السيسى يعمل للأجيال القادمة، السيسى يقول لازم نخلص هذا الملف ومعتمد عليكم تستحملوا لحد ما  نخلص، رأيه نتعذب شوية،  وعذاب يوم واحد أرحم من عذاب كل يوم.

نقطة أخرى فى كلام السيسى وهى انه يدافع عن الوزراء الشغالين، وهذا اسلوب جديد فى تعامل الرئيس مع الوزراء لم نعتد عليه من قبل، الرئيس يعرف أن الحمل ثقيل خاصة على وزراء الخدمات الذين يعملون بشكل مباشر فى مواجهة المواطنين ويتحملون أعباء تفوق طاقتهم.

الرئيس يوجه رسالة انه يساند رجالته والناس التى بتشتغل معه، وتخلص فى عملها حتى لو كانت هناك أخطاء كما حدث فى أمطار التجمع الخامس، التى اعترف بها الرئيس، ولكنه قال انها مسألة عادية تحدث فى غالبية الدول.

قال الرئيس مداعباً الدكتور مصطفى مدبولى وزير الاسكان: لقيت مصطفى زعلان لما التجمع غرق، متزعلش، استريح ، مش معقول أهلككم، هذه إشادة من الرئيس لوزير شغال، مخلص فى عمله، حقق انجازات كبيرة فى مجال الإسكان، يعمل  ليل نهار، لا يكل ولا يمل. كما أشاد الرئيس بوزير النقل الدكتور هشام عرفات، وأكد أن قرار رفع أسعار تذاكر المترو كان لازم يتم، لو مخدش هذه القرارات لن يأخذها أحد، والناس تقول له ارحل أما أنا هكذا يقول الرئيس لو حد قال لى ارحل ها ارحل على طول، ويضيف الرئيس فى أسباب اتخاذه هذه القرارات الصعبة البلد دى لازم تنهض ونمشى مضبوط.

وداعب الرئيس وزير النقل قائلاً: تطلع فى التليفزيون بعد رفع سعر تذكرة المترو تقول سامحوني، سامحونى ايه يا دكتور، هو فيه خيار تاني. ثم يقول لوزير الكهرباء د. شاكر معذبنا اللى شايفينه لطيف ده. الرئيس يشكر رجاله المخلصين، الذين يحققون انجازات على أرض الواقع. يقول السيسى لوزير الإسكان: لا يا مصطفى أنا باسندك، أنا معاك فى الصورة، وأنا متحمل معك المسئولية انت رجل كويس.

النقطة الأخرى التى خطفت الأضواء فى حوار الرئيس مع الشباب هى قضية الأحزاب السياسية، ونخرج منها بأن الرئيس لن يكون له حزب سياسي،  ولن يفضل حزبا على آخر، ولن يكون هناك حزب الرئيس، الرئيس يقول انه على مسافة  واحدة من جميع الأحزاب السياسية، ويطالب الأحزاب بتبادل وجهات النظر، وعقد الاجتماعات المشتركة، وإدارة حوارات بينها، للاندماج حتى تكون قوية، فى الاتحاد قوة  وفى التفرقة ضعف، الأحزاب القوية القليلة، خير من الأحزاب الكثيرة الضعيفة.

 وشجع الرئيس السيسى الأحزاب السياسية على تجهيز الكوادر القادرة على قيادة الدولة المصرية فى المستقبل قائلاً: محدش هيخلد فى الدنيا، كلنا موجودين لفترة وهنمشي.

رسائل الرئيس وصلت، وتحمل معانى كثيرة وسط السطور لمن يريد أن يدقق ويتمعن فى طريقة الرئيس فى مواجهة التحديات التى يقتحمها بدون تراجع ولا استسلام.