رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

عاوزين نيللى.. عايزين شريهان!

 

 

 

أكيد لست وحدى من يحن للفوازير، عندما كانت تقدمها وتبدع فيها اللهلوبة نيللى.. أو العفريتة شريهان.. والكل يتمنى عرض هذه الفوازير الكبار قبل الصغار.. رغم ان «علم وفن» تكنيك التليفزيون كان أيامها فى بداياته.. ولكن من ينكر روعة هذه الفوازير أو تلك التى بدأت مع الإذاعة والمبدعة الراحلة آمال فهمى وعمنا الكبير بيرم التونسى. ثم كان نجاحها الإذاعى سبباً فى تقديمها من خلال التليفزيون. وكان الكل ينتظرها بعد مدفع رمضان بقليل.. وكان الكل يعشقها من أول لقطة فى المقدمة الى آخر لقطة فى النهاية.

وكان يفترض ان نتواصل مع هذه الفوازير الآن أكثر مع تطور علم تحريك الصور.. ولكن هل عجزنا بعد أن توقفت نيللى عن تقديمها وكان كلنا يتلهف على أخبار عودة شريهان، بعد ان  من الله عليها بالشفاء.. ولكن ليس كل ما يتمناه المرء.. يدركه.

وحسناً من بيت الفن التليفزيونى «الحكومى» ماسبيرو أن يقدم لنا بعضاً من هذ ه الحلقات أو تلك وليس غريباً أننا ـ كلنا ـ نترك ما بيدنا لكي نلهث وراء  حلقات فوازير نيللى.. وان كنا نسأل أيضاً وماذا عن فوازير شريهان.

<< وكانت المنافسة الشريفة تجعل من كلتيهما أن تجيد تقديم الأفكار الجديدة إذ فى عام تتقدم نيللى.. و فى عام آخر تحتل شريهان المقدمة وتسعدنا بفوازيرها.. وما ألذ هذه وتلك.. ولو لم تقدم كل واحدة منهما الا هذه الفوازير لدخلت  تاريخ العمل الفنى وتربعت على عرش الأعمال الاستعراضية ورغم ان غير نيللى وشاريهان قدم أو قدم فوازيره الخاصة به مثل الفنان سمير غانم قطب أقطاب الثلاثى الرائع مع الضيف ورفيقه جورج الا أننى أعشق فوازير نيللى وألهث وراء أى حلقة من فوازير شريهان فهل انتهى هذا الزمن الجميل باعتزال نيللى وشريهان.. أو برحيل عباقرة المخرجين الذين امتعونا وجعلونا نترك حتى أعمالنا لنراها مرة أخرى عند الإعادة؟!

<< وما يقال عن نيللى وشريهان يقال أيضاً عن الذين أمتعونا حتى فى زمن الأبيض الاسود هو عصر جسد لنا عظمة الشارع المصرى بنظافته وسائقى التاكسى بكل احترامهم للزبون.. والأهم بما قدمه هذا العصر من سلوكيات مصرية عظيمة نفتقدها هذه الأيام خصوصاً ونحن نسمع عبارات قليلة الأدب، أوتلميحات سفيهة.. أو حتى ملابس خليعة.. هل العيب فى القصة الآن.. أم هو فى تفاهة بعض الفنانين رغم الأجور العالية التى يحصلون عليها.. رغم تفاهة ما يقدمون؟!

وأكاد أنعى العمل الفنى الحالى الذى يعجز عن تقديم سلسلة الف ليلة وليلة للمبدع طاهر أبوفاشا.. ولم نعد نرى إلا «السواطير والسنج فى أيدى الممثلين».. مع بحور الدم والعنف الذى يغلف معظم الأعمال الفنية الحالية.

<< ويا أيها الفنانون عودوا الى الصواب. وشاهدوا معنا ما تعرضه قناة ماسبيرو زمان ليس فقط لتتعلموا.. ولكن لتعرفوا كيف كان الفنان  زمان.. رجلاً محترماً يحترم المشاهدين ويعمل للمشاهد ألف حساب.