رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

راندا رزق.. يا سيادة الرئيس

بلا أدنى شك لم تشهد مصر خلال تاريخها عهدًا لإنصاف المرأة المصرية وريادتها واعتلائها للمناصب العليا للدولة بصورة كبيرة سواء فى عدد الحقائب الوزارية أو منصب المحافظ أو رؤساء المدن أو عضوية مجلس النواب مثل هذا العهد الذى حدده الرئيس السيسى بمرسوم رئاسى أعتبره ميثاقًا غير مكتوب أو مدونًا بقرار لينصف المرأة المصرية فى كافة المحافل المحلية والدولية، ويؤكد على ذلك فى كل مناسبة حرصًا وتأكيدًا على الدور العظيم للمرأة، وكأنها وصية يعلنها الرئيس للجميع كل مرة للحفاظ على دور المرأة ورعاية كل الجهود للارتقاء بدورها فى رعاية النشء، وكل مجالات الحياة باعتبارها نصف المجتمع.

بالفعل المرأة المصرية كانت على قدر المسئولية خلال الفترة الماضية، وقفت تدافع عن الوطن فى كافة المجالات، وقفت فى مقدمة الصفوف لإعلاء كلمة الوطن سواء فى الانتخابات الرئاسية أو النيابية حتى أصبح مجلسها القومى شعلة نشاط تتقدمهم الدكتورة مايا مرسى، ود. زينب مكى، ود.رانيا يحى، وغيرهن من المتميزات فى العمل الخدمى أمثال الصحفية سمر الدسوقى، والدكتورة وهاد سمير، وسناء الشريف، والنائبة أمل زكريا، والنائبة ثناء برغش، وغيرهن من القديرات.

واليوم لا يفوتنى أن أذكر لسيادة الرئيس الذى أنصف المرأة، قضية المحاربة الدكتورة راندا رزق الملحق الثقافى السابق للسفارة المصرية فى قطر ومديرة المدرسة المصرية بقطر والتى حاربت قوى الشر وتعرضت لأكبر مؤامرة للقضاء عليها بخطة تفصيلية لأنها كانت وجهًا قويًا لثورة  ٣٠ يونيه والدولة المصرية.

سيادة الرئيس.. راندا رزق التزمت الصمت من أجل مصر كأى سيدة مصرية قيادية، برغم ما تعرضت له من تصفية لعزلها وإيقافها عن العمل، عن طريق مؤامرة أدارتها قيادات سابقة بوزارة التعليم العالى لإبعادها عن المدرسة المصرية التى طهرت منها قوى الشر واستطاعت فى فترة وجيزة تحقيق إنجازات تسلمت خلالها صندوق الجهود الذاتية فى نوفمبر 2014 بواقع 50 ألف ريال قطرى وتركته بقيمة 650 الف ريال قطرى (كدخل قومي) وهو الان يغطى دولة قطر وبعض احتياجات الدولة الاخرى وأبناء مصر  بالخارج، «راندا رزق» أنصفتها لجنة الخارجية وانصفها القضاء المصرى الشامخ بإلغاء قرار إيقافها وعودتها إلى عملها بعد إكتشاف مؤامرة عزلها!

سيادة الرئيس.. «راندا رزق» المرأة المصرية المحاربة جاء حقها منقوصًا بمحاولة بعض المسئولين الالتفاف على الحكم وإعادتها ملحقًا ثقافيًا إلى دولة كازاخستان، بدلًا من إعادتها إلى الدولة التى تعرضت فيها للمؤامرة، لإعادة حقها كاملًا، وذلك بعد إبراء ذمتها، وثبوت أنها امرأة مصرية ناضلت من أجل أن يعلو اسم مصر، فى فترة كان الجميع يحارب من أجل مصر.

[email protected]