رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

الشيطان يعظ والهيمنة الأمريكية (2)

 

< فى الجزء الأول تعرضت لشخبطة فكرية نابعة من مواقف وتصرفات سياسية كلها لوع ومصالح وتبادل أدوار وشغل من تحت ترابيزة الحقيقة والأصول لغرض تبديل المواقف والمسئوليات طلباً للمصالح الأمريكية الجديدة التى بها تراعى مصالحها وصراعها القادم المرتقب الأكيد بينها وبين الصين وروسيا ومصالح الغاز والبترول والهيمنة الاقتصادية وصراع البقاء على قمة الهرم العالمى.

< الأمن القومى العربى مخترق، إيران تطمع فى الخليج، ودولة فارس - تركيا تطمع فى سوريا والعرق والكل والدولة العثمانية.. لابد من موقف يوحد الجهود للحفاظ على المنطقة قبل أن تنسف وتمحى من على الخريطة فيجب اتحاد 22 دولة عربية وهذا صعب للخيانة والمصالح الشخصية للحكام.

< ولكن ممكن تكوين كتلة صلبة من مصر والسعودية والإمارات والبحرين نواة ونموذج عربى لينضم إليه تدريجيا دول عربية أخرى ليكون بداية لعمل عربى مشترك.

< نجد أن هناك دولاً عربية أياديها ملوثة بدماء السوريين بعد تمويلهم وتدريبهم للإرهابيين.

< هدف الدول الأربع بقيادة مصر الحل السياسى لأن الصراع العسكرى فى سوريا لمن يحسمها وكانت مصر فى مؤتمر فيينا لها الباع الأكبر يتعدى 70٪ فى إصدار القرار 2254 الخاص بالحل السلمى والسياسى فى سوريا ولكنهم لم يلجأوا إلى الحل السياسى إلا بعد أن فشلوا فى الحل العسكرى.

< الصين لها مصالح كبيرة فى الشرق الأوسط ولها بعد فكرى ولذلك استخدمت حق الفيتو عدة مرات لحماية الحكم فى سوريا.

< الصين تصدر للمنطقة 280 مليار دولار وتحصل على 95٪ طاقة من دول الخليج وإيران وهذا له معنى كبير فى دنيا وقانون المصالح.

< المشكلة الأمنية تسبق المصلحة الاقتصادية وهى تعلم أن أمريكا ستوجه داعش والإرهابيين إلى معسكرين هما الصين وروسيا لاختراقهما وكسرهما.

< ستتم محاولات اختراق الصين بنفس أسلوب اختلاف العقائد الدينية واستغلالها كما حدث ونجحت بداية من الربيع العربى وكسروا الدولة العربية.

< الخناقة الإعلامية بين أمريكا وكوريا الشمالية ضحك على العالم فهما من 30 سنة مخططين وبيعملوا هذه الخناقة ويستعدوا لاختراق الصين وهدها.

< اليابان منذ الحرب العالمية الثانية لم تشتر سلاحاً وليس عندها جيش وتعاقدت أخيراً على شراء سلاح من 100 إلى 160 مليار دولار مع أمريكا لمواجهة الصين ضمن المخططات الجديدة.

< كل هذا دلائل على ما تخططه أمريكا لكسر تقدم الصين وعودة الهيمنة الاقتصادية لها.

< الصين تصدر لأمريكا منتجات مختلفة بحوالى 500 مليار دولار وتستورد منها بحوالى 250 مليار دولار فقط.. مؤشرات يجب الوقوف أمامها.

«وللحديث بقيمة فى الجزء الثالث»

 

المنسق العام لحزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون