رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

مراسم افتتاح السفارة الأمريكية

هل سيشارك سفراء بعض الدول العربية في مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس؟، هل ستشارك بعض البعثات الإسلامية في مراسم الافتتاح؟.

خلال الأيام القادمة تبدأ مراسم افتتاح السفارة الأمريكية فى القدس، ويتردد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يفتتح بلحمه وشحمه سفارة بلاده، ونشرت بعض المواقع الخبرية أن الخارجية الأمريكية وجهت دعوات لجميع البلدان لحضور مراسم الافتتاح، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن معظم السفراء المعتمدين في إسرائيل سوف يحضرون حفل الافتتاح، وأن بعض البلدان سوف تشارك بوزراء خارجيتها أو بأحد الممثلين للحكومة، وذكر فى السياق نفسه أن بعض البلدان العربية سوف تشارك فى الافتتاح، ولم يسمِّ الخبر هذه البلدان، وأشار إلى مشاركة بعض البلدان الإسلامية والإفريقية.

السؤال الذي يجب أن تحسم مصر والأردن إجابته، هو: هل سيشارك سفيرا الدولتين فى مراسم الافتتاح؟، هل ستوفد مصر والمملكة الأردنية الهاشمية بعض دبلوماسييهما فى حفل افتتاح السفارة الأمريكية فى القدس؟،

السؤال التالى: هل بعض البلدان العربية والإسلامية ستشارك؟، وما هو المستوى الدبلوماسي الذي ستشارك به؟، السؤال الثالث: هل ستشارك بعض البلدان الإسلامية؟.، السؤال الرابع والأخير: لماذا لم تتصل البلدان العربية الكبرى بالحكومات الأوروبية والأسيوية والإفريقية لمنعها من المشاركة فى المراسم، والتأكيد أن المشاركة تعد نوعا من الاعتراف ضمنيا بأن القدس عاصمة لإسرائيل وحدها، وهو ما يجهض عملية السلام، ويعرقل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، كما انه يجهض حق العودة للفلسطينيين المهجرين؟.

المفترض أن يقوم وزراء الخارجية العرب باتصالات مكثفة بمعظم البلدان المرجح مشاركتها لتوضيح الصورة، خاصة البلدان الإفريقية التي تقيم علاقة مع إسرائيل، وكذلك البلدان الإسلامية.

المفترض فى ظرف مثل هذا أن تصدر جامعة الدول العربية بيانا تحث فيه البلدان الأعضاء على عدم المشاركة فى حفل الافتتاح تحت أي تمثيل، ورفض الدعوة والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.

والمفترض أيضا والحال هكذا أن تصدر المنظمات الإسلامية بيانا مماثلا تناشد فيه جميع البلدان الإسلامية مقاطعة هذا الاحتفال، خاصة وأنه يواكب الاحتفالات بمرور 70 سنة على إقامة الدولة الإسرائيلية.

والمفترض كذلك ان تصدر مشيخة الأزهر بيانا تخاطب فيه جميع حكام وشعوب البلدان الإسلامية بالمقاطعة، وإصدار بيانات تؤكد هذا الرفض احتراما لحقوق الشعب الفسطينى.

كما تعلمون المفترض شىء والواقع شيء آخر، والأيام بيننا وليست ببعيدة، ومن هنا إلى يوم الاحتفال سنجلس ونراقب ونرصد موقف البلدان العربية والإسلامية، وأيضا موقف  المنظمات العربية والإسلامية من المشاركة، أو حتى إصدار بيانات أو تصريحات علانية بعدم المشاركة: هل ستفعلها وترفض وتحث البلدان على مقاطعة احتفالات ترامب بسفارته؟، أشك.

 

[email protected]