رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

الشيطان يعظ والهيمنة الأمريكية (1)

 

 

 

< الهدف من التواجد فى الشرق الأوسط وسيطرة المصالح، أولاً إسرائيل، ثانياً الغاز والبترول.

< نفس السيناريو الذى تم مع العراق تم ونفذ مع سوريا.

< ميزانية التسلح فى أمريكا ما يقرب من 461 مليار دولار لتحويل الأسلحة الذرية إلى أسلحة استراتيجية فتاكة لمواجهة الصين وروسيا.

< اطمأنت أمريكا على وضع إسرائيل وخاصة بعد 2011 فنجد أن البغدادى زعيم المتطرفين صاح وسب الدول العربية والعالم كله ما عدا إسرائيل.

< أمريكا راحلة عن المنطقة ويحل محلها لينفذ المخططات المستعمر القديم الإنجليز والفرنسيون وضربة سوريا الثلاثية الأخيرة كانت تسويقية للضيف الثقيل الجديد إنجلترا وفرنسا.

< أمريكا لم تصفِّ داعش صنيعتها ولكن سمحت لهم بالخروج الآمن ووجهتهم إلى الميدان الجديد لعملياتهم القذرة.

< الصين مارد جبار يصدر إلى أمريكا بحوالى 600 مليار دولار سنوياً بأسعار تغرق السوق الأمريكى وتنافسى.

< اضطرت أمريكا إلى فرض رسوم على النقل البحرى مرتفعة القيمة لترتفع أسعار السلع الصينية محاولة أن تعادل المنتجات الأمريكية والأوروبية.

< الهدف الآن هو تبريد الصراع مع إسرائيل والعالم العربى بتحويل السلام السياسى إلى السلام الاقتصادى.

< فنجد أن دخل المواطن فى رام الله يعادل دخل المواطن الأوروبى فتحول تفكير المواطن وأصبح لا يفكر فى سياسة ولا أرض ولكن يفكر اقتصاديا.

< مشكلة غزة أنها ضيقة المساحة على سكانها وليس بها بنية تحتية ولا تنمية فخططوا لإنشاء ميناء ومطار والاهتمام بالتنمية المستدامة لتتفتح وتزداد فرص العمل والمكاسب الاقتصادية.

< تركيا فى المنطقة دولة تخدم الصهونية والدول الغربية وهذه وظيفتها ولكن زادت طلباتها وتطلعاتها فى المنطقة والاستحواذ على العرب لإحياء الدولة العثمانية، ولذلك بدأ الغرب فى إغلاق القاعدة الحربية على أراضيها «إنجرليك» ونقلها إلى اليونان.

< وبدأت بعض الدول الغربية فى سحب قواتها من القاعدة ومنهم ألمانيا التى سحبت كل قواتها.

< ترغب أمريكا فى أن تحل إنجلترا وفرنسا لملء الفراغ فى المنطقة بدلاً من إيران وتركيا، وهما دولتا الاستعمار القديم ولهما جذورهما ومعلوماتهما.

< ممكن يتحول هذا الاتجاه إلى مصر لأنها مقبولة لدى شعوب المنطقة أكثر من الدولتين لأن شعوب العراق وسوريا واليمين والخليج يحبون ويفضلون مصر وكذلك فلسطين ولبنان.

< القبول المصرى فى المنطقة فرصة تاريخية لدورها الفاعل الذى يتضمن موافقات ولاءات فى القضايا المطروحة أمام الساحة الدولية والإقليمية ودورها البارز الذى بدأ فى العودة إلى أفريقيا.

< موقف مصر فى السياسة الخارجية موقف متميز منذ 2011 وإصرارها على حل المشكلة السورية سياسياً والجميع يده ملوثة بالدماء ما عدا اليد المصرية وكان تدخلنا فى سوريا تدخلا مقبولا.

< هناك فرصة ذهبية لاستثمار القبول المصرى بين العرب وبين أمريكا والدور الأطلنطى لملء الفراغ بمصر وبعض الدول العربية.

< وكانت تصريحات السيسى المتواصلة برفض التدخلات الخارجية فى المنطقة لها الأثر الكبير على تصدر المشهد بين العرب.

وللحديث بقية

 

المنسق العام لحزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون