رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«عباس» عايز إيه؟!

 

يحيرنى موقف ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق.

الرجل يسخّر كل ما يملك من أجل تدمير النادى.

منذ تولى مجلس المستشار مرتضى منصور المسئولية وهو يسعى لهدم أى نجاح وتعطيل أى إنجاز.

رغم حالة الخراب التى ترك عليها النادى باعتراف القاصى والدانى إلا أنه يسعى للانتقام من كل شىء داخل القلعة البيضاء.

خلّف عباس للمجلس الحالى والسابق تركة ثقيلة من الديون يعجز عن تسديدها أقوى رجال الاقتصاد فى العالم.

ترك الرئيس الأسبق تهديدات بحجز من الضرائب والتأمينات ولاعبين تم فسخ تعاقدهم وحصلوا على أحكام من الفيفا بأكثر من 300 مليون جنيه.

كنا نتوقع أن يسهم عباس فى حل هذه الأزمات المزمنة باعتبار أنه يدعى فى جميع المحافل أنه زملكاوى «قلباً وقالباً».

يبدو أن الكلام شىء والأفعال شىء آخر.

المفاجأة فى قيام عباس بالحجز على أموال النادى فى البنوك ليضع المجلس فى موقف يحسد عليه.

ولولا براعة المستشار مرتضى وتحديه لأى مشاكل تواجهه لانهار النادى ورغم الحجز تم إعادة بناء الزمالك ليتحول إلى ناد عالمى.

لم يكتف الرئيس الأسبق بذلك، بل قام برفع دعاوى قضائية وتقديم بلاغات ضد مجلس الإدارة وضد الجهة الإدارية التى اعتمدت جميع قرارات المجلس وأكدت قانونيتها.

ورغم أن الجهة الإدارية طلبت تحويل مخالفات مجلس عباس إلى الجهات الرقابية التى رصدها الجهاز المركزى للمحاسبات وبلغت 983 مليون جنيه فإنه لم يتم تحريك ساكن، بينما تم تحريك جميع دعاواه ضد المجلس وتشكيل لجنة مالية لإدارة النادى.

دخول عباس طرفاً فى الدعوى القضائية التى رفعها المستشار مرتضى منصور لإلغاء تعيين لجنة مالية لإدارة النادى وتعطيل مسيرته لغز محير يحتاج إلى تفسير بل إنه رفع دعوى أخرى لبطلان انعقاد الجمعية العمومية الطارئة التى دعا رئيس الزمالك لعقدها للحصول على قرار بتحصين العضويات المستثناة، وهو ما يعد لغزاً آخر.

ماذا يريد عباس من الزمالك؟

الحقيقة أن الرجل كل ما يهمه هو تصفية حساباته مع رئيس الزمالك ولا يهمه إلا تخريب النادى من قريب أو بعيد.. و«لك الله يا زمالك».