رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

محمد صلاح لم يسلم من أذاهم

 

ما تفعله جماعة الإخوان الإرهابية، من تصرفات حمقاء، أنها تريدها حربًا ضروساً وناراً مستعرة فى البلاد، لا يهمها وطن يتعرض لمؤامرات، بل هى شريك رئيسى فيها، ولا يعنيها شعب يسعى بكل السبل إلى إصلاح ما خربته هذه الجماعة طوال السنوات الماضية.. فما تفعله الجماعة الإرهابية فاق كل الحدود والتصرفات، فهم يشعلون النار مع سبق الإصرار والترصد فى المجتمع، ولا يبغون إصلاحاً ولا فلاحاً لهذا البلد.

فى الوقت الذى يفتخر فيه العالم أجمع بعبقرية النجم محمد صلاح، نجد هذه الجماعة الشاذة فكرياً ونفسياً تهاجم لاعب الكرة الدولى الذى يعد معجزة من معجزات هذا العصر، وهذا ليس جديداً على هذه الجماعة المضطربة نفسياً أن تهاجم كل عمل ناجح، ولم ترَ هذه الجماعة من وقاحتها، الإنجاز الكروى الذى يتحدث عنه العالم عن محمد صلاح. وراحت تكيل للشاب المصرى الناجح عالمياً كل اتهام تلو الآخر، هذه هى الجماعة التى لا تمل من إعلان الحرب على جموع المصريين!!

وهى الجماعة المارقة المتآمرة التى حاربت جميع مؤسسات الدولة بلا استثناء، ظناً منها أنها  قادرة على هدمها، وهيهات لها أن يتحقق مرادها الخبيث، وتجرأت هذه الجماعة الفاشية على كل شىء ولا تتورع خجلاً من إطلاق الشائعات والأكاذيب، ظناً منها أنها ستحدث فوضى واضطراباً بالبلاد، ففى الوقت الذى تشيد الدنيا كلها باللاعب العالمى محمد صلاح، نجد أنها تكيل له الاتهامات، وتتطاول عليه بشكل لا تفسير له سوى أنها جماعة أعماها الحقد والغل عن كل شىء، هذه التصرفات الحمقاء من أجل بث السموم التى يرددها أتباعهم من الخلايا النائمة، وهُم شر البلية.

وقد جربت الجماعة كل وسائل الحرب الشعواء ضد مؤسسات الدولة وضد كل الوطنيين والناجحين فى هذا البلد، وجاءت النتائج بطريقة عكسية حتى كرهها الشعب كرهاً  مبيناً ـ إن صح هذا التعبير ـ وإلا فما معنى أن تهاجم الجماعة لاعبًا شَرّف مصر فى كافة المحافل الرياضية، لقد تبين للمصريين الوجه القبيح الشاذ لهذه الجماعة ولن تنجح أبداً فى كل وسائل الحرب التى تقودها ضد المصريين، طالما أن هناك شعباً واعياً يلتف حول قيادته السياسية المؤمنة إيماناً قاطعاً بإعلاء شأن الوطن والحفاظ على عزة الشعب، ومهما فعلت الجماعة من حروب ضد المصريين أو محاولات لنشر الفتنة والاضطراب فى البلاد لن يحالفها النجاح أبداً، ولن ينسى المصريون ثأرهم ولن يرضخوا لابتزاز ولن يقبلوا الاستسلام، كما قال الرئيس السيسى، ولن يهدأ بال المصريين أو تلين لهم قناة حتى ينزاح هؤلاء الخونة، ويتم قطع دابرهم تماماً كما يتم حالياً.

[email protected]