رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

الفساد يحارب مرتضى منصور

 

 

 

لا زمالك بدون مرتضى منصور ومدرسته الوطنية المحترمة.

له مقومات شخصية وتنظيمية وجرأة القرار الصائب لنزاهته وطهارة يده، مصر تحتاج هذه النوعية التى يحاربها الفساد فى كل مكان، فهو من أغلق صندوق وحنفية الفساد بنادى الزمالك فحاربه الفاسدون بعد حجب الأموال المنهوبة عنهم فتكالبوا عليه بالظلم والشائعات ودفع الرشاوى للنيل منه.. ولكن هيهات فالشريف لا يضام.

مصر تحتاج وزيراً للشباب والرياضة من نوعية وزراء الخارجية والكهرباء والاستثمار والإسكان والبترول والتخطيط والرقابة الإدارية، لأن بناء الإنسان المصرى الذى تخلف 65 عاماً أهم من بناء المبانى والملاعب الخاوية، ولكن وراءها السبوبة، وكل الفساد والملفات المعروضة حالياً تؤكد ذلك وهى رهن التحقيقات.

35 مليون شاب تحت الـ40 عاماً لا رياضة ولا ثقافة ولا أى شىء سوى الجلوس على المقاهى واستخدام الشيشة والمخدرات، أين الرياضة فى المدارس والهيئات المختلفة؟ ليس عندنا رياضة إلا بعض الاجتهادات الشخصية كلاعبى الاسكواش ومحمد صلاح ومصر كلها تجرى وراءهم من ندرة العملة الطيبة النادرة بسبب فشل وزارة الشباب والرياضة والتعليم والثقافة طوال 65 عاماً مضت.

يصعب على الفاسدين أن يطفو مصرى ويعلو ويحارب الفساد فيتكالبوا عليه ويدقوا رأسه بالمعاول والافتراءات لأنه يكشفهم ويفضح عجزهم وفسادهم.

حى العجوزة ومحافظة الجيزة ووزارة الرى هجموا هجوم الهكسوس على النادى النهرى للزمالك وهدموه بعد أن تجدد بتكلفة 15 مليون جنيه بالرغم من وجود كافة التراخيص المعتمدة، ولكنها الغيرة والحقد، وبعد أن عرف الناس من يعمل ومن الفاسد، فمرتضى أنشأ دولة نادى الزمالك جوهرة الجيزة وهم غارقون فى الفساد والزبالة والعشوائيات والأسواق ونهب المواطنين وغياب الرقابة.

لماذا يحارب وزير الرياضة والشباب مرتضى منصور ويحاول هدم نادى الزمالك بإصدار قرارات عنترية ليس لها أساس من الصحة باستخدام أساليب ملتوية واتهامات غير قانونية؟

وأثبتت التحقيقات أنه لا توجد أى مخالفات مالية أو إدارية وحكمت المحكمة ببراءة اثنين ممن اتهمهم الوزير بالفساد وعادا إلى عملهما.. لماذا لا يحقق فى المستندات التى قدمها مرتضى ضد من أهدر مليار جنيه وغيره من الفاسدين؟

شكل الوزير لجنة لإدارة النادى مالياً وبعد الجرد والفحص والتمحيص لم يعثروا على مخالفة واحدة تدين مرتضى أو أى شخص بالنادى، وما زالوا يديرون النادى مالياً مما أدى إلى قصور واضح فى الالتزامات اليومية، لدرجة أن أحد الفنادق منع اللاعبين من الذهاب إلى المباراة إلا بعد أن سدد مرتضى الفاتورة من جيبه الخاص بعد اختفاء مندوب اللجنة الموقرة.

أجبر الوزير، «مرتضى» على تجميد عضوية 16 ألف عضو من القضاة والصحفيين وضباط الجيش والشرطة المستثنين من جزء من الاشتراك تقديراً لهم لخدماتهم للمصريين، وسددوا بالكامل بناء على موافقة موقعة ومعتمدة ومختومة من الوزير، ماذا تسمى هذا إلا أنه تعنت كاذب وفشل وفساد فى الإدارة؟ ومنعهم مرتضى تنفيذاً للتعليمات ولكنهم يتجمهرون ويحتجون وقدموا بلاغات للنيابة ضد الوزير والنادى.. لماذا تثير المشاكل يا وزير الرياضة؟

المنسق العام لحزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون