رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فاعل ومفعول

جودة «صلاح».. والقيمة السوقية

 

تتحدد القيمة السوقية لأى سلعة سواء كانت منتجة محليًا أو مستوردة على عدة اعتبارات اقتصادية بالغة الدقة والأهمية، أولها على الإطلاق الجودة. فمهما كان منشأ السلعة أو البيئة التى أنتجت فيها أو حتى اسم المنتج أو المستورد أو العوامل المناخية والوراثية، يبقى عامل الجودة هو المعيار الفاصل والاعتبار الأهم الذى يجر وراءه بقية الاعتبارات الأخرى فى تحديد القيمة السوقية للسلعة.

وجاء نجم مصر وفخر العرب محمد صلاح المحترف بنادى ليفربول الإنجليزى، ليبرهن ببراعة فائقة على أهمية الجودة فى تحديد السعر والقيمة السوقية للسلعة محل التداول، فما يقدمه «صلاح» فى دورى البريميرليج شديد التعقيد من جودة فى الأداء، أو جودة فى الالتزام سواء بالتدريب أو تنفيذ النواحى الخططية لمدربه يورجن كلوب أو غيرها جعلت قيمته السوقية وسعره يتغير من حين إلى آخر بسرعة البرق، لدرجة أن موقع «فوتبول» وهو من أشهر المواقع الرياضية المتخصصة فى العالم، أكد أن القيمة السوقية لمحمد صلاح تتغير من شهر إلى آخر، ويكاد سعره يقترب من سعر اللاعب الأشهر بالنادى الملكى كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الفذ. وأشار الموقع إلى أن قيمة محمد صلاح السوقية تكاد تقترب من الـ104 ملايين يورو، مما جعل النادى الملكى يفكر جديًا فى شراء اللاعب المصرى فى موسم الانتقالات الشتوية فى يناير المقبل بأى ثمن، ليصبح محمد صلاح بمثابة مصدر للبهجة والفرحة والفخر لجموع المصريين والعرب معًا، ولا نملك إلا الدعاء لابن مصر وفخرها بأن يقيه شر الإصابة ويزيده من فضله ونعمائه لأنه يستحق.