رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

سقطة «شلبى»

 

مدحت شلبى خرج عن المألوف

أخطأ عندما أهان فريق الزمالك وجماهيره سواء بقصد أو دون قصد.

لن نلتمس له العذر لأنه ليس صغيراً، فهو محنك فى مهنته.

 يفترض فى مقدم البرامج الحيادية على قدر المستطاع.

مخاطبة الجماهير فى الفضائيات تحتاج إلى ذكاء.

مهمه المذيع هو نبذ التعصب والحث على بث الروح الرياضية.

«شلبى» سخر من فريق يمثل قطباً كبيراً فى الكرة المصرية وله جماهير تشجعه بالملايين سواء فى مصر أو الدول العربية.

تباهيه وتفاخره بأنه يرفض التعليق على لقاء القمة لأن الفارق بين الأهلى والزمالك 30 نقطة وأنه لا توجد منافسة حقيقية بين الفريقين، وأن الزمالك لا يستحق أن يكبد نفسه مشقة التعليق على اللقاء.

ما حدث سقطة لا تغتفر أصابت جماهير النادى بحالة من الاستياء الشديد وصبت غضبها على المذيع الذى دائماً يسعى إلى إيهام الرأى العام بأنه محايد رغم ما يعرفه عن الجميع من انحيازه التام للنادى الأهلى ودفاعه عن جميع قراراته وتبريره لأخطاء الحكام أو الأداء السيئ.

ولا ننسى أن شلبى هو من يقوم بمطالبة اللاعبين بالقسم عند حدوث ضربة جزاء وهو من هدد الزمالك بأنه فى حال عدم التنازل عن شكواهم ضد لاعب الأهلى عبدالله السعيد فإن اللاعب لن يقوم برد الـ40 مليون جنيه التى حصل عليها.

لم تكن هذه المرة الأولى التى يظهر فيها «مدحت» انتماءه وعصبيته فقد سبق أن وجّه طارق هاشم، عضو مجلس إدارة نادى المصرى البورسعيدى، انتقادات حادة للمعلق الرياضى بسبب إظهاره لانتمائه للنادى الأهلى أثناء تعليقه لمباراة السوبر وهو ما تسبب فى غضب جماهير المصرى ببعض الكلمات تفوّه بها أثناء تعليقه على المباراة.

ونصحه وقتها بأن يتخلى عن انتمائه عندما يقدم مادة إعلامية، سواء فى الاستوديو أو أثناء التعليق على أى مباراة. وطلب منه أن يخرج ويعتذر للجماهير وتم إرسال خطاب إلى القناة التى يعمل بها وكذلك الشركة الراعية، مطالبين من خلاله عدم إسناد تعليق أى مباراة للمصرى لمدحت شلبى.

وسبق أن وجه المذيع والمعلق حملة شرسة لأسامة نبيه مدرب المنتخب الزملكاوى هيجت الجماهير عليه.

الذى نعرفه أن أسامه الشيخ، رئيس القناة، طلب من مدحت أساساً عدم التعليق على لقاء القمة بعد اتهامه أكثر من مرة بالخروج عن النص ضد الزمالك، وليس عليه أن يبرر ذلك بالسخرية من فريق يشجعه الملايين.

«شلبى» ما حدث منك سقطة وعليك أن تعتذر.