رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى الإسراء والمعراج ضرب سوريا بالصواريخ..!!

 

مر بنا شهر رجب ـ وهو أحد الأشهر الحرم التى حرم الله تعالى فيها القتال بين المسلم وغير المسلم مهما كانت الظروف والأحوال ـ وفى هذا أذكر بقول الله تعالى:

«إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم » وهى: رجب وذو القعدة و ذو الحجة والمحرم، ومقتضى تحريم القتال أن يترتب عليه تأمين الذاهبين إلى الحج أو العمرة وتأمين سلامة القوافل العابرة للطرق.. ولكن القوة الباطشة الكبرى في العالم والتي سبق لها أن اعتدت على العراق الشقيق ودمرته واحتلته، وبعد محاكمة ديكتاتور العراق صدام حسين الذي نفذ فيه حكم الإعدام صبيحة يوم عيد الأضحى...!!! دون مراعاة لمشاعر المسلمين..

وها هى المأساة تتكرر في أبشع صورة، إذ يقع أثناء شهر رجب وفى ليلة الإسراء والمعراج ـ وهى مناسبات الاحتفال والبكاء في نفس الوقت على ما أصاب أرض فلسطين ومدينة بيت المقدس على وجه الخصوص حيث يقع فيها المسجد وبجواره الكنيسة ـ أى أن تلك المدينة لها قدسيتها وحرمتها عند المسلمين والمسيحيين على حد سواء ـ إلا أن الجبروت والبطش الإجرامى من أمريكا وأذيالها ـ أى حلفاءها من الإنجليز والفرنسيين ـ قد تعمدوا الاعتداء على سوريا الشقيقة بالصواريخ من البحر ومن الجو بصورة بشعة أذهلت العالم حتى الحليف الروسى وقف وكأنه مكتوف اليدين أمام مشهد بشع تشمئز له نفوس شعوب العالم بأسره..

وإذ نسجل هذا ـ بكل أسف ـ نرى القمة العربية تجتمع في آخر حدود المملكة السعودية لعدة ساعات لا تكتمل إلى يوم كامل، ويتحدث من يتحدث من الإخوة الفرقاء منهم من أيد العدوان..!! ومنهم من استنكر العدوان ـ كالعادة ـ ولكن فى كل الأحوال ما جدوى ذلك ؟! وماذا أفاد العرب من مسلمين وغير مسلمين من الادعاء بنجاح القمة..؟ فواأسفاه.. وواحسرتاه، ولله الأمر من قبل ومن بعد...

 

المحامى بالنقض

رئيس شرف حزب الوفد