رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الزيادة السكانية ومستوى المعيشة

استمرار الزيادة في أعداد السكان، مع ارتفاع مستوي المعيشة يتطلب زيادة الانتاج الحيواني وذلك لتوفير الاحتياجات الرئيسية من الغذاء وفي هذه الحالة يمكن تنمية الانتاج الحيواني برفع الكفاءة الانتاجية للحيوانات والتغلب علي عوامل تبديد الانتاج سواء كانت هذه العوامل تمثل جانب نقص الغذاء أو الإصابة بالأمراض، ويعتمد الانتاج الحيواني المثالي علي العلاقة الوثيقة بين التركيب الوراثي للحيوانات والظروف البيئية التي تعيش فيها.

وهناك عدة أسس ومبادئ يمكن من خلالها تطوير واسناد الانتاج الحيواني وهي كالآتي:

يستفاد من حيوانات الطعام في انتاج بروتينات ذات قيمة غذائية عالية وتستعمل هذه البروتينات في مساندة مواد غذائية ذات قيمة متوسطة ولكن يمكن انتاجها بطريقة اقتصادية كالقمح الذي يصنع منه الخبز، ويري البعض أن الانتاج الحيواني يعتمد في المقام الأول علي حبوب الغذاء وأن تقليص ذلك الانتاج يضمن توفير الحبوب واهتم العالم خلال العقود الماضية بالثورة الخضراء، مع أن الثورة الخضراء قامت علي نحو ما يصف الناس لصالح الانتاج النباتي والانتاج الحيواني علي سواء إلا أنها منذ البداية كانت لها اتجاهات ايجابية أكثر وأوسع نحو الانتاج النباتي.

يمكن تحسين الطرق التقليدية في الزراعة الحيوانية إلي جانب اعتناق نظم جديدة للتنمية تتناسق مع مختلف الحياة الاقتصادية والاجتماعية للسكان وتأخذ في اعتبارها أربعة مجالات أساسية ترتبط بالحيوان هي: التغذية - الرعاية - التربية والصحة والاسهام بشكل فعال في استغلال وإدارة المراعي وأراضي الاصلاح من أجل انتاج المجترات، والعناية بالحشائش والبقوليات واعتبارهما جانباً من انتاج المحاصيل الحقلية والتوسع في المحاصيل التي يمكن انتاجها محلياً وتحل في تغذية الحيوان بدلاً عن الأغذية المستوردة، واستغلال كافة المخلفات الزراعية التي يمكن ان تصلح لتغذية الحيوان ورفع مستوي طرق الانتاج الحيواني البدائية والتي تتعلق بالدواجن والمجترات التي تهوم في الطرقات وحول المرافق في الأرياف دون رعاية أو رقابة.

ومعروف أن الهدف الأساسي من تربية الحيوانات الزراعية هو توفير المواد الغذائية الحيوانية بالدرجة الأولي، وتأتي المنتجات الأخري كالصوف والوبر والريش والجلود غير الصالحة للأكل بالدرجة الثانية.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد