رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحرب الغادرة على سوريا

 

ما هذا الذى يحدث من أمريكا وربيبتها إسرائيل تريدان إشعال حرب قذرة ضد دولة مسالمة ولمصلحة ماذا وهى مع من ومن يدفع الفاتورة؟

أين المجتمع الدولى؟.. أين منظمات حقوق الإنسان؟.. أين؟.. وأين؟!.. قتل النساء والأطفال وترويع الآمنين وهدم البنية التحتية من أجل مآرب كثيرة لأن الفاتورة مدفوعة مقدماً فلا يهم حجم الدمار وزلزلة الكيان والقتال من الغرب ضد وطننا العربى تارة فى العراق وترويع شعبه الأبى وتارة فى ليبيا الشعب الصابر وتارة شعب اليمن المؤمن وإخوتنا فى سوريا الآن.

ولماذا لا توجد الحروب إلا فى بلادنا من أجل البترول أم الغاز؟.. لقد قتلوا من أولادنا وأطفالنا الآلاف دون رحمة ودون ضمير لأنه ليس لديهم ضمائر، ماتت الضمائر يوم قتل أبناؤنا فى مدرسة بحر البقر، يوم قتل أبناؤنا فى فلسطين وفى قانا وفى بغداد وبنغازى وطرابلس فى عدن وحضرموت وصنعاء، فى حلب وطرطوس ودير الزور والبوكمال، هى حرب لقتلنا عمداً مع سبق الإصرار والترصد من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، الهدف إضعاف العرب ومحوهم من على خريطة الأرض لأطماعهم، فهؤلاء الذين قتلوا الهنود الحمر وقتلوا شعب فلسطين والشعوب العربية لن يهنأ لهم بال، ولذلك أقول لقد تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى وأكد مراراً وتكراراً على ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك بكل معانيها.

والسؤال أين أنتم أيها العرب؟.. لماذا لا نفيق من غفوتنا الطويلة؟.. الإعداد والاستعداد لديكم الأموال ولدينا الرجال نستطيع أن نكون قوة هادرة ضد المطامع الصهيوأمريكية وضد من تسول له نفسه، لدينا قائد يفكر ويمتلك من القدرات ولا يخشى إلا الله، فلماذا لا تقفوا إلى جواره للزود عن الأوطان؟.. أموال كثيرة ليس لها فائدة ولا منفعة، أحذر حكامنا العرب وشعوبنا العربية الأصيلة أن تتحرك من أجل نصرة قضيتنا العربية والوقوف ضد الظلم والقهر الأمريكى الصهيونى فهم يريدون التهامنا وترويعنا بالدمار الشامل.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.

عضو الهيئة العليا بحزب الوفد