رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

فضيحة البلاغ الكيدي

 

 

انتظرت كثيرا عقب الحكم التاريخي لمحكمة جنح القاهرة ببراءة العاملين في نادي الزمالك، من أجل مشاهدة من أعلنوا الحرب علي مجلس الزمالك وخاصة رئيسه مرتضي منصور، وهل سيخرج هؤلاء بصدر رحب ليعلنوا أسفهم علي الاتهامات التي تم توجيهها إلي موظفين لا حول لهم ولا قوة أم لا.

وأكثر ما أقلقني من تجاهل هذا الأمر هو غياب المصداقية لهم خاصة أن الحكم ليس مجرد براءة لهؤلاء العاملين الذين سعي البعض لجعلهم كبش فداء، بل إن الحكم كان بمثابة إدانة للجنة الوزير المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة والتي كشف الحكم عن كيدية بلاغها أو بمعني أدق تربصها بالعاملين داخل النادي وكأنها حرب شخصية يقودها البعض ضد مؤسسة رياضية.

وأيضا ما زاد قلقي واستيائي هو ما دامت أثبتت المحكمة خطأ الوزير ولجنته فمن سيحاسبهم، للأسف الحكم الكارثي مر مرور الكرام دون حساب، وهي كارثة أقوي وأعظم من كارثة الحكم نفسه أن تشعر أن هناك من يخطئ دون حساب في الوقت الذي يمتلك وحده حق الحساب للمخطئ والمصيب علي السواء.

وكما كانت صدمتي في بعض الزملاء الذين هاجموا دون هوادة في تدارك الخطأ وإعطاء الحق لأصحابه، فكانت الصدمة أكبر في مجلس الوزراء الذي تجاهل هذا الخطأ الكارثي ولم يحاسب الوزير.

وأثناء هذا عُدت للوراء قليلا عندما أصدر طاهر أبوزيد وزير الرياضة السابق قرارا بحل مجلس إدارة النادي الأهلي وتدخل رئيس الوزراء وقتها حازم الببلاوي وألغي القرار ليس لأنه خطأ ولكن لأن البعض وقتها وصفه بمحاولات تصفية خلافات قديمة بين الوزير والمجلس الأحمر.

للأسف ما يحدث في الزمالك حدث في انتخابات اتحادات اليد والطائرة والسلة وتنس الطاولة وكمال الاجسام وهي الاتحادات التي أصدرت المحكمة الرياضية قرارا بحلها وقد شاهدنا مؤخرا اتجاه هادي فهمي المرشح لانتخابات اتحاد اليد والحاصل علي حكم من لجنة فض المنازعات باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية بسبب إصرار غريب من اللجنة الاولمبية ووزارة الرياضة على تنفيذ الحكم في إسقاط متعمد للقانون..

وللأسف أيضا، إن كل الأخطاء التي شهدتها انتخابات الاتحادات السابق ذكرها لم يكن الخطأ  في العوار الفج في قانون الرياضة فقط.. بل يمتد إلي ما هو أكثر من ذلك  فضيحة وكارثة أصابت الرياضة المصرية بسبب لعبة المصالح وفرض المحاسيب والأصدقاء ومراكز الشباب التي تحولت إلي سبوبة بصالات الأفراح ثم الكارثة المسماة بدوري مراكز الشباب الكروي مع تجاهل الألعاب الشهيرة التي منعت الأندية الكبري وجودها ضمن انشطتها.. الرياضة في خطر وليس بسبب الحرب الشخصية بين الوزير ومرتضي بل اخطاء عديدة واضحة وضوح الشمس وللأسف هناك من يدافع عنها بكل قوة والمعني في بطن الشاعر.. «ريحتكم فاحت».. وخاصة بتاع سبوبة السعودية وله معنا ملف قريب.