رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

يد الزمالك يوجه رسالة!

 

بينما كان فرىق الكرة بنادى الزمالك يتلقى ضربة قاسية باستاد القاهرة بالخسارة أمام الاتحاد السكندرى بهدفين مقابل هدف وينال الهزيمة الثالثة على التوالى بعد ضربتى الإسماعيلى والمقاصة، كان فريق اليد بجواره بصالة استاد القاهرة يرد المهانة التى تسبب فيها هذا الفريق الذى لم يكن يحلم لاعبوه يوماً بارتداء الفانلة البيضاء والفوز على المنافس التقليدى الاهلى 21-20 ليضرب فريق اليد أكثر من عصفور بحجر، التأهل لكاس العالم للأندية، والثأر من الاهلى لخسارة العام الماضى فى البطولة التى اقيمت بالمغرب، والتأكيد على أن النادى مازال يملك أبطال قادرين على الرد بسرعة حتى عندما يتعرض فريق الكرة للمحن والمرض بسبب ارتداء لاعبين فانلة اكبر منهم واقل ما يمكن وصفهم به أن الصدفة جاءت بهم لناد بعراقة وقيمة الزمالك.

وكأن فريق اليد يبعث برسالة أن النادى مهما تعرض لمؤامرات وفتن ورغبة من البعض فى ايقاف نهضته الإنشائية والرياضية ومهما تم التعنت لإيقاف حقوق الأنشطة الرياضية وعجز الفرق عن السفر هنا وهناك لارتباطات محلية وقارية ودولية بسبب لجنة الوصاية على النادى فهناك رجال قادرون على مواجهة هذه العواصف والحروب ورفع راية النصر مهما كانت الظروف والتحديات.

كما وجه أبطال اليد رسالة أن وقت الشدائد يظهر معادن الرجال وأنهم رغم أنهم ليسوا بشعبية فريق الكرة معنوياً ومادياً إلا انهم قادرون على فرض أنفسهم بجهدهم وعرقهم..!

وكان للهزات التى تعرضت لها فرق النادى بدءًا من المدارس مروراً بفرق الناشئين والفريق الأول بالألعاب المختلفة بسبب عدم صرف رواتب ومستحقات اللاعبين والأجهزة الإدارية بسبب تعنت اللجنة المالية فى صرف المستحقات لدرجة اننى علمت أن بدر حامد رئيس قطاع الناشئين لكرة القدم بالنادى يصرخ ويستغيث بأن ما تقوله اللجنة المالية شىء وما يحدث على ارض الواقع شىء آخر محملاً الإدارة المالية أو ما تسمى لجنة الوصاية من جانب الوزير بأنها السبب الرئيسى فى الخسائر التى تعرضت لها بعض الفرق بالنادى التى تقاوم وتحارب فى كل اتجاه.

هناك بدون شك حالة من الغضب والاستياء داخل النادى بسبب الكيل بمكيالين والحالة غير المسبوقة التى يتعرض لها النادى، ورغم وجود مخالفات علانية وبتقرير من الجهاز المركزى للمحاسبات خلال فترة 2006 وحتى 2013 والذى اكد اهدار ما يقرب من مليار جنيه خلال تولى ممدوح عباس رئاسة نادى الزمالك وهو ما يعد إهداراً للمال العام الا أن هذه المخالفات لم تحال إلى النيابة العامة لمحاسبة المسئول عن أضرار لا تخص نادى الزمالك فقط بل خزينة الدولة وهو ما يثير شكوكاً حقيقية ويصيب البعض بغياب العدالة الحقيقية فى وقت نجحت الإدارة الحالية برئاسة المستشار مرتضى منصور فى تصحيح المسار وعلاج الخلل المادى وتحقيق فائض مادى لأول مرة مع شراء لاعبين بالملايين واقامة منشآت وملاعب وصالات ليستعيد النادى عافيته من جديد بعد سنوات عجاف قلقة الزمالك فى امس الحاجة للاستقرار لعودتها للبطولات والتى تصب أيضاً فى خانة الوطن. فمتى يتحقق هذا الهدوء والاستقرار من جديد للقلعة البيضاء..؟!

 

[email protected]