رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

صورة وتعليق

 

 

 

الصورة لمندوب قطر في القمة العربية بالظهران وهو يقف وحيداً أقصى يمين الرؤساء والملوك والأمراء لا يستطيع الاندماج معهم، ولسان حاله يقول: أيه يوقفك يا صعلوك وسط الرؤساء والملوك، مندوب قطر محدش قرب منه، منظره يترجم حالة قطر، وحيدة، خائفة، مذعورة، منبوذة والعالم كله يجتمع، موقف مندوب قطر تحول إلي تريقة عبر وسائل  التواصل الاجتماعي، وجاءت ردود الأفعال كالتالى: يا الله لا تخليني يوم في موقف مندوب قطر يا ساتر كسر خاطري، مندوب تنظيم الحمدين الإرهابى جالس يلعب لودو في  القمة العربية بالظهران.

القمة لم توجه الدعوة إلى قطر لأنها وراء الخراب الذى حل ببعض الدول العربية لرعايتها للإرهاب وتمويله، وقررت الرباعية العربية مصر والسعودية والإمارات  والبحرين عزلها حتى تعلن توقفها عن دعم الإرهاب  ومده بالأموال، قطر احدى الدول التي كانت عربية أصبحت ضالعة في دعم التدخل الأجنبى فى الدول العربية، وتآمرت مع الأطراف الإقليمية لخراب سوريا والعراق وليبيا واليمن، واختارت الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ.

والتى قال الرئيس السيسى عنها في كلمته بالقمة: نأمل أن تعود إلي جادة الصواب وتتوقف نهائياً عن رعاية الإرهاب ودعمه.

أما التعليق الذى أكتبه على القمة العربية هو: تسلم الخوذة والبيادة وتسلم البطن الولادة، بمناسبة توجيه الرئيس السيسى كلامه للقادة العرب قائلاً:

أثق أنكم تتابعون جميعاً، الجهود الجبارة التى تقوم بها القوات المسلحة والشرطة المصرية في معركة الحياة والشرف، معركة سيناء «2018» التى تتواصل نجاحاتها يوماً بعد يوم، لدحر قوى الشر والإرهاب التي لا تهدد مصر وشعبها فحسب، بل تهدد المنطقة والحضارة الإنسانية بأسرها.

يسلم أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين يضحون بأرواحهم في معركة الشرف والكرامة على أرض سيناء دفاعاً عن الوطن الذى كان مخططاً له أن يسقط ويتم إخضاعه للتقسيم وتشريد شعبه، كما تسلم أم الشهيد التى ربت وعلمت وقدمت رجلاً لا يهاب الموت،  شعاره  النصر أو الشهادة، ويسلم البطل الذى يؤدى واجبه في اصطياد الإرهابيين من خلال العملية سيناء والتى نتابع نتائجها المبهرة من خلال بيانات المتحدث العسكري والتى ترفع شعار لا مكان لإرهابى على أرض مصرية.

مصر تحارب الإرهاب بمفردها نيابة عن العالم، وتجدد عهدها للعرب بأن تكون فى القلب من كل جهة لمواجهة الأطماع الإقليمية والخارجية، ولن تسمح مصر كما قال السيسى بأن تظل الدول العربية الشقيقة مسارح للصراعات الدولية تمزق وحدتها، ومصر لا تقبل قيام عناصر يمنية بقذف السعودية بالصواريخ الباليستية وتدعو لتوحيد المؤسسة العسكرية فى ليبيا، واستعادة الاستقرار فى اليمن، وترفض استخدام أى أسلحة  محرمة دولياً على الأراضي السورية، كما تدعو الفصائل الفلسطينية للتصالح من أجل فلسطين عاصمتها القدس الشرقية.

مصر لن تتخلى عن أشقائها في محنتهم، هناك دول عربية تواجه لأول مرة منذ تاريخ تأسيسها كما قال السيسي تهديداً وجودياً حقيقياً، ومحاولات ممنهجة لإسقاط مؤسسات الدولة الوطنية، لصالح كيانات طائفية وتنظيمات إرهابية، لن تتخلي مصر عن أشقائها، ولن يتوقف دورها في مواجهة الإرهاب لأنها تستند إلي جيش قوى وقيادة تؤمن بقيمة الوطن.