رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقة عربية

مصر تنتصر

الدرس لم ينته بعد لكل اغبياء السياسة ,ولكل اخوان الشر والضلال,والسنوات الاربع المقبلة سوف تكون معملا تجريبيا لكل فئران تجارب السياسة ولكل مدعى التدين واحتكار الدين وفق الهوى ,ووفق المزاج الخاص لصناع التطرف وحملة صكوك الغفران لبسطاء الناس وانقياءهم.

وليس معنى هذا ان الاعوام المقبلة سوف تكون نزهه او فسحة للمتعة ,بل ستكون استكمالا لمعركة البقاء التى خاضها شعب مصر العظيم طوال السنوات الاربع الماضية, وساحة لمواصل نضال شعب المحروسة لاكمال بناء الدولة والنهوض باركانها بعد ان تم بحمد الله تثبيت القواعد ووضع اساس لصناعة مستقبل يليق بمصر والمصريين.

انها لحظة فارقة تجعلنا ننتبه ونفتح العيون على اوسعها حتى نرى الطريق السليم, ونحدد المسار الذى سيقودنا اليه الرئيس فى دورته الرئاسية المقبلة والتى تبدأ فى 3 من يوليو المقبل ,ويجب الانتوقع ان يتركنا اخوان الشر نبنى وننهض ببلادنا,بل سيقفون ضدنا هم واعونهم,ونحن نعى وندرك ذلك ,وان المعركة لم تنته بعد بيننا وبينهم ,وان معمل الغليان الذى سنضعهم فيه سوف يجعلهم يفجرون فى غلهم وفى غيهم,وسوف تكون المواجهة اشرس واعنف ,وعلينا ان ندرك ونعى ان العالم واعوانهم لن يجبروا على الوقوف معنا الا اذا تيقنوا اننا اقويا ,واننا نستطيع ان نواجهم ونجبرهم على المواجهة المباشرة والصريحة او يولوا الادبار ويرحلوا الى بلاد اخرى ومساحة اخرى يجدوا فيها ضالتهم ودولتهم.

واذا كنا قد اعلنا صراحة اختيار المستقبل مع عبد الفتاح السيسى,وهو اهل لهاولنا,فعلينا ان ننتبه على اسلحتنا التى نخوض بها معركة المستقبل, وان اهم سلاح يمثل ما لا يقل عن اكثر من

 40 % من اصوات الناخبين من الشباب,وللاسف هناك شرائح ليست قليلة من الشباب عزفت عن المشاركة فى معركة انتخابات الرئاسة ,وعلينا كدولة وكاحزاب يتجاوز عددها المائة حزب,ان نعمل من اجل ان يثق الشباب فيما نعمل ,وان يثقوا ويتأكدوا ان ما نعمله من اجلهم ومن اجل مستقبلهم ,ومستقل مصر ,وان ما يتم الان لهم ولمستقبلهم ,واذا كان هذا العزوف او التردد او التراخى مرهونا باسباب ,فيجب ان تتم دراستها جيدا,والعمل على اشراك الشباب فى الحياة العملية بشكل إيجابى, وعلينا ان ندخل بالشباب مباشرة على معركة المحليات,وهذه المعركة المتأخرة قليلا هى معركة الشباب,لانها وبها سيتم تجديد شباب هذه الامة,ومن الضرورى ان تشمر الاحزاب عن سواعدها وتدفع بالقيادات الشابة بها لتنزل الى ساحة هذه المعركة,وهذه المعركة سوف تكون رمانة ميزان من اجل دفع الشباب ليدخولوا الى هذه الحلبة,لان المحليات بوضعها الحالى وارثها القديم البالى والفاسد لا يمكن ان تكون عنونا لهذه الامة,ولابد ان يتولى الشباب امرها لتكون حقلا تنشيطيا لاعمال القيادة,ومعملا تجريبيا لانتخابات البرلمان المقبل,واذا استطاع الشباب ان يتولى قيادة وادارة المحليات فان الكثير من مشاكل حياتنا اليومية سوف يتغير حاله,ونرى عملية تنظيف وتنقية لاسوأ حالة مرت علينا فى تاريخنا الادارى المحلى,والمؤكد ان نجاح الشباب فى معركة المحليات سوف يدفع بالكثير منهم الى ممارسة الحياة السياسية,والتدريب عليها والاتقاء بالحياة الحزبية الى ما هو افضل من الوضع المئوى الحالى, وايضا سوف يؤهل النوابغ منهم لتولى مناصب قياديه فى الدولة ,وايضا يدفع بالحالمين منهم للتوجه نحو رئاسة الوزراء ثم رئاسة البلاد.

لم يعد هناك وقت لنضيعه,لقد دقت ساعة العمل ,والاعداد لانتخابات 22 فهل نحن على قدرها وقدر مصر ,وهذا ما سوف تتحدث عنه السنوات الاربع المقبلة.