رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

وداعاً.. للفشل الكلوي!

 

 

 

حكاية أغرب من العجب.. قرأتها على صفحة أحد للأصدقاء بالفيس بوك.. قررت نشرها تعميماً للفائدة.. يقول هذا الصديق:

(هذا المساء كنت فى زيارة ﻷحد اﻷصدقاء بغرض الاطمئنان على زوجته التى تعانى من بعض اﻷمراض، حيث علمت من صديق مشترك أنهم ينتظرون وفاتها فى أى لحظة بسبب «الفشل الكلوى» بعد أن ساءت حالتها جدا ووصلت بعد فترة علاج طويله الزمن، وثقيلة التكاليف الى خط النهاية... فلا خيار إلا بزرع كلية بديلة تكلفتها كما نعلم جميعا بمئات الآلاف، أو الموت فى أى لحظة.

وللأسف، وبعد أن استنزف الدواء والتحاليل والغسيل كل ما تملك تلك اﻷسرة الكريمة من أموال، كان انتظار الموت والتسليم بقضاء الله هو الخيار الذى أجبرت عليه تلك اﻷسرة، ورغم طمأنة هذا الصديق لزوجته بقدرته على الاستدانة والسداد، إلا أنها أبت أن يستدين من أجل علاجها ورفضت هذا اﻹجراء رفضاً قاطعاً!

ذهبت متوقعاً أن تكون زوجة هذا الصديق قد توفيت أو فى ساعاتها اﻷخيرة حيث قدر لها اﻷطباء شهراً واحداً لا غير على أقصى تقدير خاصة مع توقف عمليات الغسيل الكلوى تماماً والاكتفاء باﻷدوية!

ذهبت وقد اقترب الشهر من تمامه، فكانت المفاجأة.

أكثر من 4 تحاليل- خلال هذا الشهر- آخرها يؤكد أن تلك الزوجة لا تعانى من أى فشل كلوى!

القصة كما رواها لى هذا الصديق وباختصار:

لتلك الزوجة أخ مثقف يقيم فى فرنسا.. طبعاً على دراية كاملة بحال أخته ومرضها.. ولم يكن يملك لأخته إلا الدعاء بالشفاء والاجتهاد فى الدعاء بالتخفيف من آلامها، ثم سؤال أصحاب العلم والخبرة خاصة العالمين بما يسمى «التداوى بالطبيعة» والذى عندنا نسميه تداوى باﻷعشاب الطبيعية .

وفقه الله كما يحكى وبفضل الدعاء إلى برنامج على القناة الفرنسية يناقش موضوع «الفشل الكلوى» وفى البرنامج كان أحد العلماء من الصين يناشد جميع مرضى الفشل الكلوى عدم الانصياع إلى قرارات أطباء هذا المرض وإلى عمليات زرع الكلى، ويؤكد أن تلك العمليات ليست ناجحة وأن الفشل يعود بعد عدة أعوام لا تتجاوز 10 سنوات، وتختلف وفقا لحالة كل مريض وقدرته على التكيف مع الكلية الجديدة، وأكد فى نهاية البرنامج أن الحل بسيط وغير مكلف ولن يضر المريض محاولة اﻷخذ بهذا الحل!

الحل يكمن فى مقدارين متساويين ومخلوطين من عصير أو ماء البصل اﻷحمر وعسل النحل ... كوب من ماء البصل اﻷحمر يخلط مع كوب مساوٍ من عسل النحل، وبعد خلطهما معا (فى خلاط) يؤخذ من هذا الخليط على النحو التالى:

أولاً: التوقف تماما عن تناول اﻷدوية.

ثانياً: ملعقتان كبيرتان كل ساعة من هذا الخليط لمدة 3 أيام متوالية.

ثالثاً: إجراء تحليلات بعد اﻷيام الثلاثة للبولينا والكرياتينن ونسبة الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وصورة كاملة للدم .... الخ

رابعاً: لو أظهرت التحاليل- بإذن الله- انخفاض كل التحاليل تؤخذ ملعقة كبيرة يوميا على الريق مدى الحياة مع إجراء التحاليل السابقة كل أسبوع للتأكد من التحسن حتى الوصول إلى النسب الطبيعية.

أقسم بالله العظيم إن حالة زوجة هذا الصديق كما أكد لى زوجها وأكدت التحاليل التى أجريت تقول إنها لم تعان يوماً من .

انشروها يرحمكم الله وانصحوا كل مريض بتجرتبتها ...