رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

السيسى والسياسة والثقافة والفنون

 

 

 

< الرئيس السيسى فى دورته الأولى بهر الجميع خارجيًا قبل  أن يكون داخليًا بإنجازات خارقة سياسية واقتصادية وعسكرية فى مدة زمنية غير مسبوقة فى دول العالم الثالث.

< وكان منها أولويات لا بد من الانتهاء منها قبل أى شىء آخر.

< وبناء عليه الفترة الثانية سيتجه إلى الاهتمام ببناء الإنسان المصرى وخاصة الشباب الذى يشكل ما يقرب من 65٪ من الشعب المصرى.

< وأول ما يجب الاهتمام به لبناء الإنسان بجانب التعليم والصحة السياسة والثقافة والفنون فهم فرض عين لإنتاج إنسان متوازن وقادر على التفكير السليم والإبداع والتذوق المعتدل الذى ينعكس على فاعلياته الإيجابية فى مجتمعه بعد أن مرت سنوات عجاف، 65 عاماً من الإهمال والتروى فى كل مناحى المجتمع وضاعت الشخصية المصرية وتاه الإنسان المصرى بين طرقات الإهمال والجهل والمرض.

< وجاء السيسى مؤسس مصر المستقبل ورفع راية التطور والنهوض بالمجتمع والإنسان المصرى، وبدأت بوادر الاهتمام بالسياسة بعد أن عشنا فراغاً سياسياً بعد أن حولت النظم المتعاقبة من 1952 الأحزاب إلى حجرات مغلقة على من فيها وتفاعلات محاصرة ومخترقة من الأمن والإخوان والسلفيين والبلطجية.

< وبالتالى نتج عدم تفعيل التثقيف والممارسة السياسية والديمقراطية الحقيقية وإقدام الرأى والرأى الآخر.

< ومن هنا بدأ الاهتمام بتفعيل الأحزاب وحث الشباب والمواطن على العمل السياسى وأتوقع مراحل الاستحقاقات السياسية القادمة تشهد مشاركة شعبية حقيقية سياسية ومعارضة قوية لخدمة بناء مصر وشباب مصر وتكون أفضل مما كنا فيه بعد أن ألغى عبدالناصر سامحه الله الأحزاب والعمل السياسى وتحولت مصر إلى حكم دكتاتورى أمنى ولا صوت يعلو فوق صوت الرئيس وأهل الثقة.

< التوجه الثانى المهم للرئيس هو الاهتمام بالثقافة والفنون القوة الناعمة التى تفرض نفسها وتبعث بالرسائل الواضحة عن ثقافة وفنون الشعب المصرى مما يزيد الترابط والتبادل بين الشعوب وعرض الفنون المحلية والتراث المصرى الذى يتطلع إليه العالم وخاصة نحن مصر أم الفنون منذ 7 آلاف سنة.

< الثقافة والفنون تبنى وجدان الإنسان وترفع مستوى تذوقه الفكرى والفنى الذى ينعكس على سلوكياته فى الحياة.

< الثقافة والفنون نبض المواطن التى تبعده عن إغراءات الجهل والتطرف وتحصن فكره بالقيم وذخائر الزمن من إبداعات أدبية وفنون راقية بعيداً عن الابتذال الذى انتشر فى كل مناحى الثقافة والفنون بكل أنواعها.

< وهنا لا بد لى أن أذكر من أثروا وجداننا، رواد التنوير فى العالم العربى مصريون متربعون منذ أوائل القرن الماضى وما زلنا نغترف من إبداعاتها المعرفة وطلاوة الشعر وحلو وأصالة النغم.

< السيد الرئيس القضاء على الإرهاب والفساد بالسلاح وبالقانون لا بد أن يواكبه بناء فكر وزرع ثوابت ثقافية وتذوق فنون راقية من أجل مجتمع متكامل عسكريًا وأمنيا وقضائيا وسياسيًا وثقافياً، ومن هنا تنطلق نهضة الأمم ويعيش الإنسان فى طمأنينة ويستمتع بخيرات الله سبحانه وتعالى التى خسرها لخدمة الإنسان الذى ميزه على كل خلق الله فى مرحلة حياته ولأبنائه من بعده.

 

المنسق العام لحزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون