رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«أبو ريدة» المتهم البريء

أتعجب من موقف المهندس هانى أبو ريدة بعد الانقلاب الذي شهده مؤخرا مبنى الاتحاد الدولي لكرة القدم باستقالة الداهية العجوز بلاتر.

أبو ريده أصبح ضيفا دائما فى وسائل الإعلام مقروءة ومرئية  للدفاع عن نفسه والابتعاد عن شبهة التورط فى قضايا الفساد المتهم بها عدد من أعضاء المكتب التنفيذى للفيفا

مصدر تعجبي أننا جميعا نعرف ان هذا الرجل يداه نظيفتان ولا يمكن أن يكون بأى حال من الأحوال له علاقة بتلك القضايا الفاسدة التى تتضمن رشاوى لأعضاء الفيفا على مدار سنوات طويلة.

ابن بور سعيد من أسرة عريقة وتاريخه مشرف ونجح بذكائه ومجهوده أيضا فى الوصول إلى مناصب فى الاتحادين الإفريقى والدولي تشرفنا جميع وكان له دور بارز فى خدمة الفرق المصرية فى مواقف كثيرة خاصة بعد ثورة 25 يناير التى تسببت فى إحداث حالة من الفوضى الأمنية فى مصر كما كان له دور فى إسناد تنظيم كأس العالم للناشئين فى مصر عام 97 وكاس الأمم الأفريقية عام 2006 كما انه أنقذ الكرة المصرية من التجميد عدة مرات.

البعض يعتقد ان هانى أبو ريدة يمثل مصر فى الكاف والفيفا وهو ما يدل على ان هؤلاء ثقافتهم محدودة للغاية لأنه بحكم منصبه فهو مصري يمثل العرب والأفارقة فى نفس الوقت ومهمته ان يدافع عن الاثنين.

انشغال أبوريدة بقلة تحاول النيل منه شيء غريب لأننى اعرفه جيدا واعرف انه دائما يعمل فى صمت ولا يلتفت الى الذين يعرقلون مسيرته حتى لو تأثر بما يوجه له من انتقادات فالرجل نادرا ما يخرج له تصريح فى وسيلة إعلامية.

 فى الأيام الأخيرة لا أدرى ما التغير الذي حدث على عضو المكتب التنفيذى للفيفا ما الذى يزعجه ويؤرقه؟ ما الذى يجعله يهتم كثيرا بمن يحاولون ان يصلوا به الى مرحلة الاتهام والدفاع عن نفسه؟

نصيحتى إلى أبوريدة ان يركز أكثر فى عمله كما كان من قبل وأن تكون لديه ثقة  ان هناك من لهم مصالح شخصية من الهجوم عليه أو إقحامه فى أمور لا علاقة له بها.

اعتقد ان الرجل سيكون أقوى المرشحين لرئاسة اتحاد الكرة فى الانتخابات القادمة وسيفعلها لأنه صاحب خبرة وعلاقات أيضاً قوية وقادر علي ان ينتشل الكرة المصرية مما هى فيه الآن وعليه ان يصمت فالصمت أحياناً أفضل من الكلام.

 

«آخر كلام»

الكلام كالدواء ان أقللت منه نفع وان أكثرت منه قتل